هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٢ - الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة؟
ثانياً: ما هي الحكمة في أن تكون فاطمة عليها السلام أول الداخلين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة؟
من الحقائق التي يكشفها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يتعلق بيوم القيامة والدخول إلى الجنة والمخصوصة بفاطمة عليها السلام ما ورد في الحديث الثالث والرابع من بيان لخصوصيتين مهمتين فيما يتعلق بأمر الدخول إلى الجنة دون غيرهما من الخصائص والميزات التي ترافق وجود فاطمة عليها السلام في الجنة.
بمعنى: ما زلنا في بيان أمر الدخول إلى الجنة وليس بما يتعلق بمنزلتها صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها في الجنة والذي سنتعرض لذكره لاحقاً.
ففي أمر الدخول إلى الجنة لفاطمة خصوصية خاصة وميزات متعددة وهي كالآتي:
١. إن الملاحظ في الأحاديث السابقة استتار اسم فاطمة في بيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأول الداخلين إلى الجنة كقوله لعلي صلوات الله عليهما:
أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل إلى الجنة أنا وأنت والحسن والحسين والحكمة في ذلك هو اختصاصها بميزة لم يحظَ أحد بها من الخلق ألا وهي انها أول الداخلين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى: أن الأسبقية في الدخول تكون مقيدة في أولوية الداخلين بشخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم من خلفه علي بن أبي طالب والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين فإذا دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيكون أول الداخلين عليه فاطمة عليها السلام وهذا يحتمل معنيين: