هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٩ - أولاً خصوصية الأولوية في الدخول إلى الجنة
فهذا التخصيص في الأولية للداخلين إلى الجنة له هذه الدلالات وغيرها مما تختزنه قلوب أهل عناية الله تعالى والذي دلت عليه الأحاديث الشريفة وهي كالآتي:
١. أخرج الحافظ ابن البطريق والحافظ الزيلعي (عن علي عليه السلام قال:
«شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس، فقال لي: أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن ايماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا وشيعتنا من خلق ذريتنا»)([١٥٨]).
٢. روى الحاكم النيسابوري (عن علي عليه السلام:
«إن أول من يدخل الجنة أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين.
قلت يا رسول الله: فمحبونا؟
قال: من ورائكم»)([١٥٩]).
٣. روى الزرندي الحنفي عن أبي هريرة، (إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«أول شخص يدخل علي الجنة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ومثلها في هذه الأمة مثل مريم في بني إسرائيل»)([١٦٠]).
[١٥٨] عمدة عيون صحاح الأخبار لابن البطريق: ص٥٠؛ تخريج الأحاديث للزيلعي: ج٣، ص٣٣٥. الكشف والبيان للثعلبي: ج٨، ص٣١١. تفسير الكشاف للزمخشري: ص٤٦٧. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ج١٦، ص٣٢.
[١٥٩] بشارة المصطفى: ص٤٦. مستدرك الحاكم: ج٣، ص١٥١.
[١٦٠] نظم درر السمطين للزرندي: ص١٨. مسند الفردوس للديلمي: ج١، ص٣٨، ح٨١. فيض القدير للمناوي: ج١، ص٥٣. إمتاع الأسماع للمقريزي: ج٣، ص٣٣٣.