هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٤ - المسألة الأولى إظهار شرافة فاطمة ومنزلتها عند باب الجنة
المسألة الأولى: إظهار شرافة فاطمة ومنزلتها عند باب الجنة
من الحقائق التي أظهرتها الأحاديث الشريفة المرتبطة بالجنة ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه عن الاسراء والمعراج فقال:
١. «لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي حبيب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله»([١٥٢]).
٢. وقد ورد الحديث بلفظ آخر، وهو:
«رأيت على باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله والحسن والحسين سبطا رسول الله وفاطمة الزهراء صفوة الله وعلى ناكرهم وباغضهم لعنة الله تعالى»([١٥٣]).
٣. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أخو رسول الله، قبل أن يخلق الله السموات والأرض بألفي عام»([١٥٤]).
أما ما هي الحكمة من وجود هذه الكتابة على باب الجنة؟
وأقول:
[١٥٢] الأمالي للطوسي: ص٣٥٥. كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٥٢٦. الجواهر السنية للحر العاملي: ص٣٩٩. تاريخ بغداد: ج١، ص٢٧٤.
[١٥٣] الفضائل لابن شاذان: ص٨٣.
[١٥٤] الأمالي للشيخ الصدوق: ص١٣٤، عمدة الأخبار لابن البطريق: ص٢٣٣، المعجم الأوسط للطبراني: ج٥، ص٣٤٣.