هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٠ - أولاً أول من يوضع له المنبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المقام المحمود الذي وعده الله تعالى
«أخبرني جبرائيل أني عن يمين العرش يوم القيامة، وأن الله كساني ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي وانك يا علي عن يمين العرش وان الله كساك ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي وانك يا فاطمة عن يمين العرش وان الله كساك ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي قال فقلت جعلت فداك فان الناس يكرهون الوردي قال يا أبان ان الله لما رفع المسيح عليه السلام إلى السماء رفعه إلى جنة فيها سبعون غرفة وأنه كساه ثوبين أحدهما أخضر والآخر وردي قال قلت جعلت فداك أخبرني بنظيره من القرآن قال يا أبان ان الله يقول فإذا (انشقت السماء فكانت وردة كالدهان)»([١٣٠]).
المسألة الثالثة: لفاطمة خطبة ومنبر يقام لها في يمين العرش تخطب به الخلائق يوم القيامة تشكو ما نزل بولديها الحسن والحسين عليهما السلام
إن من المقامات التي يشهدها الخلائق لفاطمة يوم القيامة ان ينصب لها منبرٌ من نور لترتقيه فتخطب الخلائق في يوم المحشر حالها في ذاك حال أبيها صلى الله عليه وآله وسلم وبعلها علي بن أبي طالب عليه السلام وحال الأنبياء عليهم السلام التي تخطب في يوم المحشر وقد وضع لها منابر، كما تنص الروايات وهي كالآتي:
أولاً: أول من يوضع له المنبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو المقام المحمود الذي وعده الله تعالى
روى فرات الكوفي قال: حدثني الحسين بن سعيد معنعنا: عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال:
[١٣٠] وسائل الشيعة: ج٥، ص٣٣.