العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - ٣/ ٣ حُقوقُ المُتَعَلِّمِ
١٨٧٧. المناقب لابن شهرآشوب: قيل: إنَّ عَبدَالرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ عليه السلام الحَمدَ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ وحَشا فاهُ دُرًّا.[٢٢٩٩]
فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ.
قالَ: وأينَ يَقَعُ هذا مِن عَطائِهِ؟ يَعني تَعليمَهُ، وأنشَدَ الحُسَينُ عليه السلام:
|
إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها |
عَلَى النّاسِ طُرًّا قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ |
|
|
فَلَا الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَت |
ولَا البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ[٢٣٠٠] |
|
راجع: ص ٣٥٢ (عدم أخذ الاجرة لتعليم معالم الدين) و ص ٤٣٢ (اتخاذ علم الدين مهنة).
٣/ ٣: حُقوقُ المُتَعَلِّمِ
١٨٧٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ النّاسَ لَكُم تَبَعٌ، وإنَّ رِجالًا يَأتونَكُم مِن أقطارِ الأَرَضينَ يَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ، فَإِذا أتَوكُم فَاستَوصوا بِهِم خَيراً.[٢٣٠١]
١٨٧٩. الإمام زين العابدين عليه السلام: حَقُّ الصَّغيرِ رَحمَتُهُ في تَعليمِهِ وَالعَفوُ عَنهُ وَالسَّترُ عَلَيهِ وَالرِّفقُ بِهِ وَالمَعونَةُ لَهُ.[٢٣٠٢]
[٢٢٩٩]. لا تتمتّع هذه الرواية بالاعتبار السندي الكافي وإنّما هي مُرسَلة؛ فإذا كان هذا الفعل صادراً من الإمام عليه السلام فيمكن أن يكون الهدف منه- مضافاً إلى تكريم المعلّم- اموراً اخرى مجهولة لنا.
[٢٣٠٠]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٦، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام: ص ٧٢ الرقم ٢٧ وفيه البيتان فقط نحوه، بحارالأنوار: ج ٤٤ ص ١٩١ ح ٣.
[٢٣٠١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٠ ح ٢٦٥٠، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٢ ح ٢٤٩ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٤١ ح ٢٩٢٧٦؛ منية المريد: ص ١٩٤، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٥٧ ح ٢٧، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٦٢ ح ٨.
[٢٣٠٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢٥ ح ٣٢١٤ عن ثابت بن دينار، تحف العقول: ص ٢٧٠ ح ٤٤ وزاد فيه« وتثقيفه»، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٩ ح ١.