العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٧ - ٦/ ١٠ عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٢٠٢٨. عنه عليه السلام: أعظَمُ النّاسِ وِزراً العُلَماءُ المُفَرِّطونَ.[٢٤٩٤]
٢٠٢٩. الإمام الصادق عليه السلام: أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى داوُدَ عليه السلام: إنَّ أهوَنَ ما أنَا صانِعٌ بِعَبدٍ غَيرِ عامِلٍ بِعِلمِهِ مِن سَبعينَ عُقوبَةً باطِنِيَّةً أن اخرِجَ مِن قَلبِهِ حَلاوَةَ ذِكري.[٢٤٩٥]
٢٠٣٠. عيسى عليه السلام: وَيلٌ لِلعُلَماءِ السَّوءِ كَيفَ تَلَظّى عَلَيهِمُ النّارُ؟![٢٤٩٦]
٢٠٣١. مكارم الأخلاق عن عبداللَّه بن مسعود: بَكى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وبَكَينا لِبُكائِهِ.
وقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، ما يُبكيكَ؟
فَقالَ: رَحمَةً لِلأَشقِياءِ، يَقولُ اللَّهُ تَعالى: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ»[٢٤٩٧] يَعني: العُلَماءَ وَالفُقَهاءَ.[٢٤٩٨]
راجع: ص ٤٩٤ (شدّة حساب العلماء).
الحَمدُللَّه الّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتديَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ.
اللَّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ، أو أضِلَّ، أو أجهَلَ، أو يُجهَلَ عَلَيَّ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي.
[٢٤٩٤]. غرر الحكم: ح ٣١٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١٦ ح ٢٥٦٤.
[٢٤٩٥]. عدّة الداعي: ص ٦٩، مصباح الشريعة: ص ٣٤٥ نحوه.
[٢٤٩٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٧ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، منية المريد: ص ١٤١ وفيه« تصلى» بدل« كيف تلظّى»، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٩ ح ٦٧.
[٢٤٩٧]. سبأ: ٥١.
[٢٤٩٨]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٤٧ ح ٢٦٦٠، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٩٩ ح ١.