العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩١ - المسألة الاولى نطاق حُجُب العلم والحكمة
مسائل حول حُجُب العلم والحكمة
المسألة الاولى: نطاق حُجُب العلم والحكمة
إنّ السّؤال الأوّل حول ما يطرح في هذا الفصل بوصفه
«حُجُب العلم والحكمة»
يدور حول النطاق الذي تؤثّر فيه هذه الحُجُب هل تحول كلّها دون ضروب المعرفة الحسّيّة، والعقليّة، والقلبيّة، أو أنّها تؤثّر إلى حدّ معيّنٍ
للإجابة عن هذا السّؤال، ينبغي أن نقسّم الحُجُب المذكورة في هذا الفصل إلى عدّة مجموعات:
المجموعة الأُولى: حُجُب العلوم الرّسميّة وآفاتها، مثل
«مَن رَقَّ وَجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ»[٩٥٥]
أو
«لايُؤتَى العِلمُ إلّامِن سوءِ فَهمِ السّامِعِ»
،[٩٥٦]
أو
«لا يُدرَكُ العِلمُ بِراحَةِ الجِسمِ».[٩٥٧]
هذه المجموعة من الحُجُب الّتي تعدّ من حُجُب المعارف العقليّة اختصّت بأقلّ عدد من الأحاديث في هذا الفصل.
المجموعة الثانية: الحُجُب الّتي تشمل إعاقتُها المعارفَ العقليّة والقلبيّة، نحو العُجب، والغرور، والتّعصّب، والاستبداد، والغضب، والشّره في الطّعام، وشرب
[٩٥٥]
[٩٥٦]
[٩٥٧] ١-. راجع: ص ١٩٠ ح ٧٣٧ و ٧٣٣ و ٧٣٥.