العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ١/ ٤ التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
العِلمِ وَالعَمَلِ بِهِ مَصلَحَةٌ لِلدّينِ وسَبَبٌ إلَى الجَنَّةِ، وَالنَّفَقاتُ تَنقُصُ المالَ وَالعِلمُ يَزكو عَلى إنفاقِهِ، فَإِنفاقُهُ بَثُّهُ إلى حَفَظَتِهِ ورُواتِهِ.[١٠٨١]
٨٠٨. الإمام الباقر عليه السلام: سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ.[١٠٨٢]
راجع: ص ٤١ (خير من المال).
١/ ٤: التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٨٠٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن أحَدٍ إلّاعَلى بابِهِ مَلَكانِ، فَإِذا خَرَجَ قالا: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ.[١٠٨٣]
٨١٠. عنه صلى الله عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[١٠٨٤]
٨١١. عنه صلى الله عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[١٠٨٥]
٨١٢. عنه صلى الله عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[١٠٨٦]
٨١٣. عنه صلى الله عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً.[١٠٨٧]
[١٠٨١]. تحف العقول: ص ١٩٩، الكافي: ج ١ ص ٣٠ ح ٤، منية المريد: ص ١٠٩ وفيهما صدره إلى« فاطلبوه»، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٥ ح ٤١.
[١٠٨٢]. المحاسن: ج ١ ص ٣٥٦ ح ٧٥٥، مستطرفات السرائر: ص ١٥٧ ح ٢٥ وفيه« تنازعوا» بدل« سارعوا» وكلاهما عن جابر، مشكاة الأنوار: ص ٢٣٦ ح ٦٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٤٦ ح ١٤.
[١٠٨٣]. الفردوس: ج ٤ ص ٣٥ ح ٦١١٠ عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٦٨ ح ٢٨٨٧٢.
[١٠٨٤]. حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٣٧، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٣١ ح ٥١٧١ كلاهما عن أبي بكرة، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ١١٩ عن لقمان الحكيم، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٤٣ ح ٢٨٧٣٠؛ منية المريد: ص ١٠٦، إرشاد القلوب: ص ١٦٦ نحوه وفيه« محبّاً لهم»، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٩٥ ح ١٣.
[١٠٨٥]. كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣١.
[١٠٨٦]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٧٤.
[١٠٨٧]. المحاسن: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٧٥٣ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام، جامع الأحاديث للقمّي: ص ٥٨، مشكاة الأنوار: ص ٢٣٦ ح ٦٧٢ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٩٤ ح ١٠.