العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٢/ ٢٦ مُخالَطَةُ السُّلطانِ الجائِرِ
أرادَ بِهِ خَيرَ الآخِرَةِ أعطاهُ اللَّهُ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٢١٧٢]
راجع: ص ٣٥٢ (عدم أخذ الاجرة لتعليم معالم الدين) و ص ٤٥٥ ح ١٨٧٤ و ص ٤٥٦ ح ١٨٧٨.
٢/ ٢٦: مُخالَطَةُ السُّلطانِ الجائِرِ
١٧٦١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا رَأَيتَ العالِمَ يُخالِطُ السُّلطانَ مُجالَسَةً كَثيرَةً، فَاعلَم أنَّهُ لِصٌّ.[٢١٧٣]
١٧٦٢. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ الامَراءَ إذا خالَطُوا العُلَماءَ، وإنَّ اللَّهَ يَمقُتُ العُلَماءَ إذا خالَطُوا الامَراءَ، لِأَنَّ العُلَماءَ إذا خالَطُوا الامَراءَ رَغِبوا فِي الدُّنيا، وإنَّ الامَراءَ إذا خالَطُوا العُلَماءَ رَغِبوا فِي الآخِرَةِ.[٢١٧٤]
١٧٦٣. عنه صلى الله عليه و آله: العُلَماءُ امَناءُ الرَّسولِ عَلى عِبادِ اللَّهِ ما لَم يُخالِطُوا السُّلطانَ- يَعني فِي الظُّلمِ- فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد خانُوا الرُّسُلَ، فَاحذَروهُم وَاعتَزِلوهُم.[٢١٧٥]
١٧٦٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ويَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَقولونَ: نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا، ولا يَكونُ ذلِكَ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكُ، كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا[٢١٧٦].[٢١٧٧]
[٢١٧٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٦ ح ٢ عن أبي خديجة و ح ٣ عن حفص بن غياث نحوه، معاني الأخبار: ص ١٨٠ ح ١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٣٠٧ ح ٦٩، منية المريد: ص ١٣٨، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٥٨ ح ٢.
[٢١٧٣]. الفردوس: ج ١ ص ٢٧٦ ح ١٠٧٧ عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٨٦ ح ٢٨٩٧٣.
[٢١٧٤]. الفردوس: ج ١ ص ١٥٥ ح ٥٦٦ عن عمر.
[٢١٧٥]. جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٨٥ عن أنس، الفردوس: ج ٣ ص ٧٥ ح ٤٢١٠ عن أنس وحذيفة، إتحاف السادة المتّقين: ج ٦ ص ١٢٦ نقلًا عن العسكري، تنبيه الغافلين: ص ٤٣٣ ح ٦٧٥ عن أنس نحوه وفيه« ما لَم يُخالِطوا السُّلطانَ ويَدخُلوا فِي الدُّنيا فإِذا خَلَوا فِي الدُّنيا».
[٢١٧٦]. جاء في ذيل الحديث:« قال محمّد بن الصّباح: كأنّه يعني الخطايا».
[٢١٧٧]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس وراجع: الفردوس: ج ٢ ص ٣١٦ ح ٣٤٣٠ وكنز العمّال: ج ١٠ ص ١٨٩ ح ٢٨٩٨٨.