العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٥/ ٢ آلُ إبراهيم
وذُؤابَةِ[٢٣٣٤]
العَلياءِ، وسُرَّةِ البَطحاءِ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ.[٢٣٣٥]
١٨٩٣. الإمام الصادق عليه السلام: سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهما السلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ.
قالَ: يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ؟
قالَ: عَفوُ اللَّهِ عَنِ النّاسِ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ.
قالَ: فَأَيُّ شَيءٍ أحلى؟
قالَ: المَحَبَّةُ، هِيَ رَوحُ اللَّهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ.
فَضَحِكَ داوُدُ عليه السلام عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام.[٢٣٣٦]
٥/ ٢: آلُ إبراهيم
الكتاب
«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً».[٢٣٣٧]
الحديث
١٨٩٤. الإمام الباقر عليه السلام- في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً»-: فَأَمَّا الكِتابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ، وأمَّا الحِكمَةُ فَهُمُ الحُكَماءُ مِنَ الأَنبِياءِ مِنَ الصَّفوَةِ.[٢٣٣٨]
[٢٣٣٤]. الذؤابة من كلّ شيء: أعلاه، ومنه ذؤابةالعرش وذؤابةالجبل. ثمّ استُعير للعزّ والشرف( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٢٨).
[٢٣٣٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٤.
[٢٣٣٦]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٩٣ عن إبراهيم بن شعيب المزني.
[٢٣٣٧]. النساء: ٥٤.
[٢٣٣٨]. الكافي: ج ٨ ص ١١٨ ح ٩٢، تفسير العيّاشى: ج ١ ص ١٦٨ ح ٣١ وص ٢٤٨ ح ١٦١، كمال الدين: ص ٢١٨ ح ٢ وفيه« الأنبياء والأصفياء» بدل« الأنبياء» وكلّها عن أبي حمزة الثمالي، بحارالأنوار: ج ١١ ص ٤٩ ح ٤٩.