العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣١ - ١/ ٣ الوَلايَةُ والتَّعليم
١٢٧٠. عنه عليه السلام- في خُطبَتِهِ لَمّا بويِعَ وبَعدَ إخبارِهِ بِابتِلاءِ النّاسِ-: وَاللَّهِ ما كَتَمتُ وَسمَةً، ولا كَذَبتُ كِذبَةً.[١٦١٥]
١٢٧١. الإمام الباقر عليه السلام: العُلَماءُ في أنفُسِهِم خانَةٌ إن كَتَمُوا النَّصيحَةَ، إن رَأَوا تائِهاً ضالًّا لا يَهدونَهُ أو مَيِّتاً لا يُحيونَهُ، فَبِئسَ ما يَصنَعونَ، لِأَنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أخَذَ عَلَيهِمُ الميثاقَ فِي الكِتابِ أن يَأمُروا بِالمَعروفِ وبِما امِروا بِهِ، وأن يَنهَوا عَمّا نُهوا عَنهُ، وأن يَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، ولا يَتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ.[١٦١٦]
راجع: ص ٣٢٧ (وجوب التعليم على العالم)
و ص ٣٣٤ (زكاة العلم)
و ص ٣٣٥ (أفضل الصدقة)
و ص ٤١٨ (ردّ البدعة).
١/ ٣: الوَلايَةُ والتَّعليم
١٢٧٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ-: يا مُعاذُ، عَلِّمهُم كِتابَ اللَّهِ، وأحسِن أدَ بَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ... ثُمَّ بُثَّ فيهِمُ المُعَلِّمينَ.[١٦١٧]
١٢٧٣. الإمام عليّ عليه السلام: فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَ... تَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا.[١٦١٨]
[١٦١٥]. الكافي: ج ١ ص ٣٦٩ ح ١، الغيبة للنعماني: ص ٢٠٢ ح ١ كلاهما عن عليّ بن رئاب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام، نهج البلاغة: الخطبة ١٦، غرر الحكم: ح ١٠١٢٤ وفيهما« وشمة»، بحارالأنوار: ج ٥ ص ٢١٨ وراجع: منية المريد: ص ١٨٥( آداب يختصّ بها المعلّم: بذل العلم عند وجود المستحقّ وعدم البخل به، وإظهار الحقّ بحسب الطاقة من غير مجاملة لأحد).
[١٦١٦]. الكافي: ج ٨ ص ٥٤ ح ١٦ عن يزيد بن عبداللَّه عمّن حدّثه.
[١٦١٧]. تحف العقول: ص ٢٥، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣.
[١٦١٨]. نهج البلاغة: الخطبة ٣٤.