العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٣ - ١/ ٥ أمراضُ القَلبِ
١/ ٥: أمراضُ القَلبِ
الكتاب
«ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً».[٨٢٥]
«فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ».[٨٢٦]
«أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها».[٨٢٧]
الحديث
٦٤٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ، بَعَثَ اللَّهُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ.[٨٢٨]
٦٤١. عنه صلى الله عليه و آله: أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ.[٨٢٩]
٦٤٢. الإمام عليّ عليه السلام: الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلّاوهِيَ عَلَى ارتِحالٍ.[٨٣٠]
٦٤٣. عنه عليه السلام- في خُطبَةٍ لَهُ-: لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ، وَالبَصائِرَ مَدخولَةٌ.[٨٣١]
[٨٢٥]. البقرة: ٧٤.
[٨٢٦]. الحجّ: ٤٦.
[٨٢٧]. محمّد: ٢٤.
[٨٢٨]. شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٤٤٤ ح ٧٢١٤ عن ابن عمر وراجع: كنزالعمّال: ج ٤ ص ٢١٤ ح ١٠٢١٣.
[٨٢٩]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩١، الاختصاص: ص ٣٤٢، بحارالأنوار: ج ٢١ ص ٢١١ ح ٢؛ دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٥ ص ٢٤٢ عن عقبة بن عامر وراجع: الأمالي للصدوق: ص ٥٧٦ ح ٧٨٨.
[٨٣٠]. غرر الحكم: ح ١٩٢٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٧ ح ١٤٦٩.
[٨٣١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨١ ح ١١٧ وفيه« الأبصار» بدل« البصائر»، بحارالأنوار: ج ٦٤ ص ٣٩ ح ١٩.