العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٣ - ٣/ ٢٢ التَّعَلُّمُ لِغَيرِ اللَّهِ
١٠٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ، فَالنّارُ أولى بِهِ.[١٣٨٢]
١٠٧٩. عنه صلى الله عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ-: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. يا أباذَرٍّ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ.[١٣٨٣]
١٠٨٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَقولونَ: نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا، ولا يَكونُ ذلِكَ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا[١٣٨٤]
![١٣٨٥]
١٠٨١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَّاازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً، وبِاللَّهِ اغتِراراً، وفِي الدّينِ جَفاءً، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ.[١٣٨٦]
١٠٨٢. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللَّهِ عز و جل، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّالِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا، لَم يَجِد عَرفَ[١٣٨٧]
الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ.[١٣٨٨]
[١٣٨٢]. حلية الأولياء: ج ٧ ص ٩٦.
[١٣٨٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٥٢ كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٥٢٧ ح ١١٦٢.
[١٣٨٤]. جاء في ذيل الحديث: قال محمّد بن الصباح:« كأنّه يعني الخطايا».
[١٣٨٥]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٥ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٨٨ ح ٢٨٩٨٧.
[١٣٨٦]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣، روضة الواعظين: ص ١٦ عن الإمام عليّ عليه السلام، أعلام الدين: ص ٨٠ نحوه؛ كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٤.
[١٣٨٧]. أي ريحها الطيّبة، والعَرْف: الرِّيح( النهاية: ج ٣ ص ٢١٧).
[١٣٨٨]. سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٣٦٦٤، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٣ ح ٢٥٢، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٨٤٦٥، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٦٠ ح ٢٨٨ كلّها عن أبي هريرة؛ منية المريد: ص ١٣٤ وفيهما« غرضاً» بدل« عرضاً»، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٥٨ وراجع: سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٦ ح ٢٦١.