العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ١/ ٤ التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٨٢٣. عنه عليه السلام: كُن عالِماً ناطِقاً أو مُستَمِعاً واعِياً، وإيّاكَ أن تَكونَ الثّالِثَ.[١٠٩٧]
٨٢٤. عنه عليه السلام: إذا لَم تَكُن عالِماً ناطِقاً فَكُن مُستَمِعاً واعِياً.[١٠٩٨]
٨٢٥. عنه عليه السلام- لِكُمَيلِ بنِ زِياد-: يا كُمَيلُ، إنَّ هذِهِ القُلوبَ أوعِيَةٌ، فَخَيرُها أوعاها لِلخَيرِ.
وَالنّاسُ ثَلاثَةٌ: فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ. إنَّ هاهُنا لَعِلماً- وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ- لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً! لَقَد أصَبتُ لَقِناً[١٠٩٩]
غَيرَ مَأمونٍ يَستَعمِلُ الدّينَ لِلدُّنيا، ويَستَظهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلى كِتابِهِ، وبِنِعَمِهِ عَلى مَعاصيهِ، افٍّ لِحامِلِ حَقٍّ لا يُصَيِّرُهُ لَهُ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ بِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ، لا يَدري أينَ الحَقُّ، إن قالَ أخطَأَ، وإن أخطَأَ لَم يَدرِ، مَشغوفٌ بِما لا يَدري حَقيقَتَهُ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتُتِنَ بِهِ، وإنَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ مَن عَرَّفَهُ اللَّهُ دينَهُ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلًا أن لا يَعرِفَ دينَهُ.[١١٠٠]
٨٢٦. عنه عليه السلام: لا يَستَنكِفَنَّ مَن لَم يَكُن يَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ.[١١٠١]
٨٢٧. الإمام الباقر عليه السلام: اغدُ عالِماً خَيراً، وتَعَلَّم خَيراً.[١١٠٢]
٨٢٨. الإمام الصادق عليه السلام: النّاسُ ثَلاثَةٌ: عالِمٌ، ومُتَعَلِّمٌ، وغُثاءٌ[١١٠٣].[١١٠٤]
[١٠٩٧]. غرر الحكم: ح ٧١٥٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٩١ ح ٦٦٢٥.
[١٠٩٨]. غرر الحكم: ح ٤٠٩٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٦ ح ٣٠٩٩.
[١٠٩٩]. أي فهماً غير ثقة( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٦).
[١١٠٠]. جامع بيان العلم وفضله: ج ٢ ص ١١٢ وراجع: نهج البلاغة: الحكمة ١٤٧ والخصال: ص ١٨٦ ح ٢٥٧ وخصائص الأئمّة: ص ١٠٥.
[١١٠١]. غرر الحكم: ح ١٠٢٤٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢١ ح ٩٤٧٥.
[١١٠٢]. المحاسن: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٧٥٢، الاصول الستّة عشر: ص ٧٣ وفيه« متعلّما» بدل« تعلّم»، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٩٤ ح ٩.
[١١٠٣]. الغُثاء: أرذال الناس وسَقَطهم( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٣).
[١١٠٤]. الكافي: ج ١ ص ٣٤ ح ٢، الخصال: ص ١٢٣ ح ١١٥، بصائر الدرجات: ص ٩ ح ٥ كلّها عن أبي خديجة و ح ٤ عن أبي سلمة وص ٨ ح ٣ عن سالم.