العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٣ - ٣/ ١٣ قَبولُ الحَقِّ مِمَّن أتى بِهِ
١٠٢٦. عنه عليه السلام: الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ يَطلُبُها ولَو في أيدِي الشَّرَطِ[١٣٢٢].[١٣٢٣]
١٠٢٧. الإمام الكاظم عليه السلام اعلَموا أنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ ضالَّةُ المُؤمِنِ، فَعَلَيكُم بِالعِلمِ قَبلَ أن يُرفَعَ، ورَفعُهُ غَيبَةُ عالِمِكُم بَينَ أظهُرِكُم.[١٣٢٤]
١٠٢٨. الإمام زين العابدين عليه السلام: لا تُحَقِّرِ اللُّؤلُؤَةَ النَّفيسَةَ أن تَجتَلِبَها مِنَ الكِبَا[١٣٢٥]
الخَسيسَةِ، فَإِنَّ أبي حَدَّثَني قالَ: سَمِعتُ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ: إنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ تَتَلَجلَجُ في صَدرِ المُنافِقِ نُزوعاً إلى مَظانِّها حَتّى يَلفِظَ بِها فَيَسمَعَهَا المُؤمِنُ فَيَكونَ أحَقَّ بِها وأهلَها فَيَلقَفَها.[١٣٢٦]
١٠٢٩. مصباح الشريعة- فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: قالَ الحُكَماءُ: خُذِ الحِكمَةَ مِن أفواهِ المَجانينِ.[١٣٢٧]
١٠٣٠. عيسى عليه السلام: خُذُوا الحَقَّ مِن أهلِ الباطِلِ، ولا تَأخُذُوا الباطِلَ مِن أهلِ الحَقِّ، كونوا نُقّادَ الكَلامِ، فَكَم مِن ضَلالَةٍ زُخرِفَت بِآيَةٍ مِن كِتابِ اللَّهِ كَما زُخرِفَ الدِّرهَمُ مِن نُحاسٍ بِالفِضَّةِ المُمَوَّهَةِ! النَّظَرُ إلى ذلِكَ سَواءٌ، وَالبُصَراءُ بِهِ خُبَراءُ.[١٣٢٨]
١٠٣١. عنه عليه السلام- لِلحَوارِيّينَ-: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم؛ لَو وَجَدتُم سِراجاً يَتَوَقَّدُ بِالقَطِرانِ في لَيلَةٍ مُظلِمَةٍ لَاستَضَأتُم بِهِ ولَم يَمنَعكُم مِنهُ ريحُ نَتنِهِ، كَذلِكَ يَنبَغي لَكُم أن تَأخُذُوا
[١٣٢٢]. الشَّرَط: الدُّونُ من الناس، والأشراط: الأرذال( لسان العرب: ج ٧ ص ٣٣١).
[١٣٢٣]. جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٠١.
[١٣٢٤]. تحف العقول: ص ٣٩٤ و ص ٥٠٢ نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٤٨.
[١٣٢٥]. الكِبا- بالكسر والقصر-: الكُناسة( النهاية: ج ٤ ص ١٤٦).
[١٣٢٦]. الأمالي للطوسي: ص ٦٢٥ ح ١٢٩١ عن حمران بن أعين وراجع: المحاسن: ج ١ ص ٣٦٠ ح ٧٧٤ والاصول الستّة عشر: ص ٦٨ وبحارالأنوار: ج ٢ ص ٩٦ ح ٣٩.
[١٣٢٧]. مصباح الشريعة: ص ٣٩٨، بحارالأنوار: ج ١٠٠ ص ٨٤ ح ٥٣.
[١٣٢٨]. المحاسن: ج ١ ص ٣٥٩ ح ٧٦٩، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٩٦ ح ٣٩.