العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦ - ١/ ٣ القَلبُ
وَالشّاهِدُ يَرى ما لا يَرَى الغائِبُ.[٥٤٢]
راجع: ص ١١٩ ح ٤٤٣ و ص ١٢٧ ح ٤٨١.
١/ ٣: القَلبُ
الكتاب
«نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ».[٥٤٣]
الحديث
٤٢٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ إلّافي وَجهِهِ عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الدُّنيا، وعَينانِ في قَلبِهِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الآخِرَةِ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ عَينَيهِ الَّتي في قَلبِهِ، فَأَبصَرَ بِهِما ما وُعِدَ بِالغَيبِ ومِمّا غيبَ، فَآمَنَ الغَيبَ بِالغَيبِ.[٥٤٤]
٤٢٩. عنه صلى الله عليه و آله: لَولا أنَّ الشَّياطينَ يَحومونَ عَلى قُلوبِ بَني آدَمَ لَنَظَروا إلَى المَلَكوتِ.[٥٤٥]
٤٣٠. عنه صلى الله عليه و آله: لَولا تَمريغُ قُلوبِكُم أو تَزَيُّدُكُم فِي الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ.[٥٤٦]
٤٣١. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الدُّعاء-: إلهي هَب لي كَمالَ الانقِطاعِ إلَيكَ، وأنِر أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ، حَتّى تَخرِقَ أبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ، فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ، وتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ.[٥٤٧]
[٥٤٢]. الكافي: ج ٨ ص ٣٤٨ ح ٥٤٧، المحاسن: ج ٢ ص ١٢٥ ح ١٣٤٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٩٦ ح ٢٥٠٥ كلّها عن حمّاد، بحارالأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٣ ح ١٨.
[٥٤٣]. الشعراء: ١٩٣ و ١٩٤.
[٥٤٤]. الفردوس: ج ٤ ص ١٤ ح ٦٠٤٠ عن معاذ بن جبل، كنزالعمّال: ج ٢ ص ٤٢ ح ٣٠٤٣.
[٥٤٥]. بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٥٩ ح ٣٩ نقلًا عن أسرار الصلاة.
[٥٤٦]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٠٣ ح ٢٢٣٥٥ عن أبي امامة، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٦٤٣ ح ٤٢٥٤٢.
[٥٤٧]. الإقبال: ج ٣ ص ٢٩٩ عن ابن خالويه الحسين بن محمّد مرسلًا، بحارالانوار: ج ٩٤ ص ٩٩ ح ١٢.