العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٢/ ٢٥ اتِّخاذُ عِلمِ الدّينِ مِهنَةً
١٧٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: مَنِ ازدادَ فِي اللَّهِ عِلماً وَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا، ازدادَ مِنَ اللَّهِ بُعداً وَازدادَ اللَّهُ عَلَيهِ غَضَباً.[٢١٦٢]
١٧٥١. عنه عليه السلام: إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبًّا لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكُم، فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيءٍ يَحوطُ ما أحَبَّ.[٢١٦٣]
١٧٥٢. عيسى عليه السلام: كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن هُوَ في مَسيرِهِ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أحَبُّ إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ؟![٢١٦٤]
١٧٥٣. عنه عليه السلام: كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن دُنياهُ آثَرُ عِندَهُ مِن آخِرَتِهِ، وهُوَ فِي الدُّنيا أفضَلُ رَغبَةً؟![٢١٦٥]
١٧٥٤. عنه عليه السلام: الدّينارُ داءُ الدّينِ، وَالعالِمُ طَبيبُ الدّينِ، فَإِذا رَأَيتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إلى نَفسِهِ فَاتَّهِموهُ، وَاعلَموا أنَّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرِهِ.[٢١٦٦]
راجع: ص ٦٩ (حبّ الدنيا).
٢/ ٢٥: اتِّخاذُ عِلمِ الدّينِ مِهنَةً
١٧٥٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبدَ يَتَّخِذُ المِهنَةَ يَستَغني بِها عَنِ النّاسِ، ويُبغِضُ العَبدَ
[٢١٦٢]. الاختصاص: ص ٢٤٣، منية المريد: ص ١٣٥ عن النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٣.
[٢١٦٣]. الكافي: ج ١ ص ٤٦ ح ٤، علل الشرائع: ص ٣٩٤ ح ١٢، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٦ كلّها عن حفص بن غياث، منية المريد: ص ١٣٨، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٧.
[٢١٦٤]. الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٣، الأمالي للطوسي: ص ٢٠٨ ح ٣٥٦ نحوه، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٦٩ كلّها عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٦ ح ٥؛ حلية الأولياء: ج ٦ ص ٢٧٩، سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٧٤ كلاهما عن هشام صاحب الدستوائي نحوه.
[٢١٦٥]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٧٤، الزهد لابن حنبل: ص ٩٦ كلّها عن هشام الدستوائي؛ منية المريد: ص ١٤١ نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٩ ح ٦٦.
[٢١٦٦]. الخصال: ص ١١٣ ح ٩١ عنالأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٤٦٨، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ١٤٠ ح ١٢.