العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٣ - ٢/ ٦ التَّوبَة
يَحضُرونِ إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» خَنَسَ الخُرطومَ عَنِ القَلبِ.[١٠٢٤]
٧٨٣. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ الامورَ الوارِدَةَ عَلَيكُم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ- مِن مُظلِماتِ الفِتَنِ وحَوادِثِ البِدَعِ وسُنَنِ الجَورِ وبَوائِقِ الزَّمانِ وهَيبَةِ السُّلطانِ ووَسوَسَةِ الشَّيطانِ- لَتُثَبِّطُ القُلوبَ عَن تَنَبُّهِها وتُذهِلُها عَن مَوجودِ الهُدى ومَعرِفَةِ أهلِ الحَقِّ إلّاقَليلًا مِمَّن عَصَمَ اللَّهُ، فَلَيسَ يَعرِفُ تَصَرُّفَ أيّامِها وتَقَلُّبَ حالاتِها وعاقِبَةَ ضَرَرِ فِتنَتِها إلّا مَن عَصَمَ اللَّهُ ونَهَجَ سَبيلَ الرُّشدِ وسَلَكَ طَريقَ القَصدِ، ثُمَّ استَعانَ عَلى ذلِكَ بِالزُّهدِ فَكَرَّرَ الفِكرَ وَاتَّعَظَ بِالصَّبرِ.[١٠٢٥]
٧٨٤. عنه عليه السلام- مِن دُعائِهِ عَلَى الشَّيطانِ-: اللَّهُمَّ وما سَوَّلَ لَنا مِن باطِلٍ فَعَرِّفناهُ، وإذا عَرَّفتَناهُ فَقِناهُ، وبَصِّرنا ما نُكايِدُهُ بِهِ، وألهِمنا ما نُعِدُّهُ لَهُ، وأيقِظنا عَن سِنَةِ الغَفلَةِ بِالرُّكونِ إلَيهِ، وأحسِن بِتَوفيقِكَ عَونَنا عَلَيهِ.[١٠٢٦]
٢/ ٦: التَّوبَة:
٧٨٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ لِلقُلوبِ صَدَأً كَصَدَا الحَديدِ، وجِلاؤهَا الاستِغفارُ.[١٠٢٧]
٧٨٦. الإمام عليّ عليه السلام: مَن تابَ اهتَدى.[١٠٢٨]
[١٠٢٤]. كنزالعمّال: ج ١ ص ٢٥١ ح ١٢٦٦ نقلًا عن الديلمي عن معاذ.
[١٠٢٥]. الكافي: ج ٨ ص ١٥ ح ٢ عن أبي حمزة، الأمالي للمفيد: ص ٢٠٠ وفيه« ليدرأ» بدل« لتثبّط»، تحف العقول: ص ٢٥٣ وفيه« ينتها» بدل« تنبّهها» و« بالعبر وازدجر» بدل« بالصبر»، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٤٩ ح ١١.
[١٠٢٦]. الصحيفة السجّاديّة: ص ٧٤ الدعاء ١٧، المصباح للكفعمي: ص ٣١١.
[١٠٢٧]. المعجم الصغير: ج ١ ص ١٨٤، الدعاء للطبراني: ص ٥٠٦ ح ١٧٩١ كلاهما عن أنس؛ نزهة الناظر: ص ٢٨ ح ٨٢، عدّة الداعي: ص ٢٤٩ عن الإمام الصادق عليه السلام، أعلام الدين: ص ٢٩٣ وفي الأربعة الأخيرة« النحاس» بدل« الحديد»، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٢ ح ٨.
[١٠٢٨]. الكافي: ج ٢ ص ٣٩٥ ح ١ عن سليم بن قيس الهلالي، تحف العقول: ص ١٦٩، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ٣٨٥ ح ٣٢.