العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٥ - ٥/ ١ الأَنبِياء
١٨٨٩. الكافي عن عليّ بن أسباط: رَأَيتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام وقَد خَرَجَ عَلَيَّ فَأَخَذتُ النَّظَرَ إلَيهِ، وجَعَلتُ أنظُرُ إلى رَأسِهِ ورِجلَيهِ لِأَصِفَ قامَتَهُ لِأَصحابِنا بِمِصرَ، فَبَينا أنَا كَذلِكَ حَتّى قَعَدَ فَقالَ: يا عَلِيُّ، إنَّ اللَّهَ احتَجَّ فِي الإِمامَةِ بِمِثلِ مَا احتَجَّ بِهِ فِي النُّبُوَّةِ، فَقالَ:
«وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا»،[٢٣٢٧]
«وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ»،[٢٣٢٨]
«وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً»،[٢٣٢٩] فَقَد يَجوزُ أن يُؤتَى الحِكمَةَ وهُوَ صَبِيٌّ، ويَجوزُ أن يُؤتاها وهُوَ ابنُ أربَعينَ سَنَةً.[٢٣٣٠]
١٨٩٠. مجمع البيان عن عليّ بن أسباط: قَدِمتُ المَدينَةَ وأنَا اريدُ مِصرَ، فَدَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ الرِّضا عليهما السلام وهُوَ إذ ذاكَ خُماسِيٌّ، فَجَعَلتُ أتَأَمَّلُهُ لِأَصِفَهُ لِأَصحابِنا بِمِصرَ، فَنَظَرَ إلَيَّ فَقالَ لي: يا عَلِيُّ، إنَّ اللَّهَ قَد أخَذَ فِي الإِمامَةِ كَما أخَذَ فِي النُّبُوَّةِ، قالَ: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً»[٢٣٣١] وقالَ: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» فَقَد يَجوزُ أن يُعطَيَ الحُكمَ ابنَ أربَعينَ سَنَةً، ويَجوزُ أن يُعطاهُ الصَّبِيَّ.[٢٣٣٢]
١٨٩١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ الغِلمانُ لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام: اذهَب بِنا نَلعَبُ.
فَقالَ يَحيى عليه السلام: ما لِلَّعِبِ خُلِقنا! اذهَبوا نُصَلّي، فَهُوَ قَولُ اللَّهِ: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا».[٢٣٣٣]
١٨٩٢. الإمام عليّ عليه السلام- في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله-: اختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ، ومِشكاةِ الضِّياءِ،
[٢٣٢٧]. يوسف: ٢٢.
[٢٣٢٨]. القصص: ١٤.
[٢٣٢٩]. الأحقاف: ١٥.
[٢٣٣٠]. الكافي: ج ١ ص ٣٨٤ ح ٧ وراجع: بصائر الدرجات: ص ٢٣٨ ح ١٠.
[٢٣٣١]. القصص: ١٤.
[٢٣٣٢]. مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٨١، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ١٧٦ ح ١٣.
[٢٣٣٣]. الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٤٨٥ نقلًا عن الحاكم في تاريخه عن ابن عبّاس وراجع: كنزالعمّال: ج ٢ ص ٣٠ ح ٣٠١١ والبداية والنهاية: ج ٢ ص ٥٠ ومجمع البيان: ج ٦ ص ٧٨١ والتبيان في تفسير القرآن: ج ٧ ص ١١١.