العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠ - ٢/ ٣٣ النَّوادِر
١٧٩١. عنه عليه السلام: العالِمُ كُلُّ العالِمِ مَن لَم يَمنَعِ العِبادَ الرَّجاءَ لِرَحمَةِ اللَّهِ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَ اللَّهِ.[٢٢٠٥]
١٧٩٢. عنه عليه السلام: ألا انَبِّئُكُم بِالعالِمِ كُلِّ العالِمِ؟ مَن لَم يُزَيِّن لِعِبادِ اللَّهِ مَعاصِيَ اللَّهِ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَهُ، ولَم يُؤيِسهُم مِن رَوحِهِ.[٢٢٠٦]
١٧٩٣. عنه عليه السلام: خَمسٌ يُستَقبَحنَ مِن خَمسٍ: كَثرَةُ الفُجورِ مِنَ العُلَماءِ، وَالحِرصُ فِي الحُكَماءِ، وَالبُخلُ فِي الأَغنِياءِ، وَالقِحَةُ[٢٢٠٧]
فِي النِّساءِ، ومِنَ المَشايخِ الزِّنا.[٢٢٠٨]
١٧٩٤. عنه عليه السلام: بَلَغَنا أنَّ رَجُلًا في بَني إسرائيلَ جَمَعَ ثَمانينَ تابوتاً مِنَ العِلمِ، فَأَوحَى اللَّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِهذَا الحَكيمِ: لَو جَمَعتَ مِثلَهُ مَعَهُ لا يُنتَفَعُ بِهِ إلّاأن تَعمَلَ بِهذِهِ الثَّلاثَةِ أشياءَ:
أوَّلُها: أن لا تُحِبَّ الدُّنيا، فَإِنَّها لَيسَت بِدارِ المُؤمِنينَ.
وَالثّاني: أن لا تُصاحِبَ الشَّيطانَ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِرَفيقِ المُؤمِنينَ.
وَالثّالِثُ: أن لا تُؤذِيَ المُؤمِنينَ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِحِرفَةِ المُؤمِنينَ.[٢٢٠٩]
١٧٩٥. عنه عليه السلام: شَينُ العِلمِ الصَّلَفُ.[٢٢١٠]
١٧٩٦. عنه عليه السلام: أبغَضُ العِبادِ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ.[٢٢١١]
١٧٩٧. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: حَصِّن عِلمَكَ مِنَ العُجبِ، ووَقارَكَ مِنَ الكِبرِ.[٢٢١٢]
[٢٢٠٥]. غرر الحكم: ح ١٨٤٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٥ ح ١٤١٦ وفيه« الناس» بدل« العباد».
[٢٢٠٦]. العقد الفريد: ج ٣ ص ١٣٠؛ نهج السعادة: ج ٣ ص ١٣٣.
[٢٢٠٧]. الوَقاحَة: قِلّة الحياء، وقد وَقُحَ وَقاحَةً وقِحَةً( المصباح المنير: ص ٦٦٧).
[٢٢٠٨]. غرر الحكم: ح ٥٠٨٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤٣ ح ٤٦٣٧.
[٢٢٠٩]. تنبيه الغافلين: ص ٤٣٤ ح ٦٧٧.
[٢٢١٠]. المواعظ العدديّة: ص ٥٧، غرر الحكم: ح ٥٧٨٤. الصلف: هو الغلوّ في الظرف، والزيادة على المقدار مع تكبّر( النهاية: ج ٣ ص ٤٧).
[٢٢١١]. غرر الحكم: ح ٣١٦٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١١ ح ٢٤١٥.
[٢٢١٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣١٨ ح ٦٥١.