العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤١ - ٢/ ٣٣ النَّوادِر
١٧٩٨. الإمام الحسين عليه السلام: مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ، وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنونِ النَّظَرِ.[٢٢١٣]
١٧٩٩. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: لِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ: العِلمُ بِاللَّهِ، وبِما يُحِبُّ، وبِما يَكرَهُ.[٢٢١٤]
١٨٠٠. عنه عليه السلام: كانَ أبوذَرٍّ يَقولُ في خُطبَتِهِ: يا مُبتَغِيَ العِلمِ، كَأَنَّ شَيئاً مِنَ الدُّنيا لَم يَكُن شَيئاً إلّا ما يَنفَعُ خَيرُهُ ويَضُرُّ شَرُّهُ إلّامَن رَحِمَ اللَّهُ.
يا مُبتَغِيَ العِلمِ لا يَشغَلكَ أهلٌ ولا مالٌ عَن نَفسِكَ، أنتَ يَومَ تُفارِقُهُم كَضَيفٍ بِتَّ فيهِم ثُمَّ غَدَوتَ عَنهُم إلى غَيرِهِم، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ كَمَنزِلٍ تَحَوَّلتَ مِنهُ إلى غَيرِهِ، وما بَينَ المَوتِ وَالبَعثِ إلّاكَنَومَةٍ نِمتَها ثُمَّ استَيقَظتَ مِنها.
يا مُبتَغِيَ العِلمِ، قَدِّم لِمَقامِكَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل، فَإِنَّكَ مُثابٌ بِعَمَلِكَ؛ كَما تَدينُ تُدانُ.[٢٢١٥]
١٨٠١. مصباح الشريعة- فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: آفَةُ العُلَماءِ عَشَرَةُ أشياءَ: الطَّمَعُ، وَالبُخلُ، وَالرِّياءُ، وَالعَصَبِيَّةُ، وحُبُّ المَدحِ، وَالخَوضُ فيما لَم يَصِلوا إلى حَقيقَتِهِ، وَالتَّكَلُّفُ في تَزيينِ الكَلامِ بِزَوائِدِ الأَلفاظِ، وقِلَّةُ الحَياءِ مِنَ اللَّهِ عز و جل، والافتِخارُ، وتَركُ العَمَلِ بِما عَلِموا.[٢٢١٦]
راجع: ص ١٠٤ (ما لا ينبغي للحكيم).
[٢٢١٣]. تحف العقول ص ٢٤٨، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١١٩ ح ١٤.
[٢٢١٤]. الخصال: ص ١٢١ ح ١١٣ عن حمّاد بن عيسى، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢١٠ ح ٢.
[٢٢١٥]. الكافي: ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٨، المحاسن: ج ١ ص ٣٥٧ ح ٧٥٩ نحوه وكلاهما عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٠١ ح ١١.
[٢٢١٦]. مصباح الشريعة: ص ٣٦٦.