العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ٣/ ٤ التَّواضُعُ لِلمُتَعَلِّمِ
٣/ ٢ المُواساةُ بَينَ المُتَعَلِّمينَ
١٣٣٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أبعَدُ الخَلقِ مِنَ اللَّهِ رَجُلانِ: رَجُلٌ يُجالِسُ الامَراءَ فَما قالوا مِن جَورٍ صَدَّقَهُم عَلَيهِ، ومُعَلِّمُ الصِّبيانِ لا يُواسي بَينَهُم ولا يُراقِبُ اللَّهَ فِي اليَتيمِ.[١٦٨٥]
١٣٣٣. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ»-: لِيَكُنِ النّاسُ عِندَكَ فِي العِلمِ سَواءً.[١٦٨٦]
٣/ ٣: تَوقيرُ المُتَعَلِّمِ
١٣٣٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وَقِّروا مَن تُعَلِّمونَهُ العِلمَ.[١٦٨٧]
٣/ ٤: التَّواضُعُ لِلمُتَعَلِّمِ
١٣٣٥. تنبيه الخواطر: صَنَعَ عيسى عليه السلام لِلحَوارِيّينَ طَعاماً فَلَمّا أكَلوا وَضّاهُم[١٦٨٨]
بِنَفسِهِ، وقالوا: يا روحَ اللَّهِ، نَحنُ أولى أن نَفعَلَهُ مِنكَ.
قالَ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِتَفعَلوهُ بِمَن تُعَلِّمونَ.[١٦٨٩]
[١٦٨٥]. كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٢٢ ح ٤٣٧٦١ نقلًا عن ابن عساكر عن أبي امامة.
[١٦٨٦]. منية المريد: ص ١٨٥، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٦٢ ح ٦.
[١٦٨٧]. الفردوس: ج ٤ ص ٣٨٧ ح ٧١٢٥ عن ابن عمر، فيض القدير: ج ١٦ ص ٤٧١ ح ٩٦٢٨، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ٢٥٠ ح ٢٩٣٣٨؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٥ وفيه« وَقِّرُوا مَن تَتَعَلَّمونَ مِنهُ العِلمَ وتُعَلِّمُونَهُ».
[١٦٨٨]. في الحديث« توضؤوا مما غيّرت النارُ» أراد به غسل الأيدي والأفواه من الزهومة( النهاية: ج ٥ ص ١٩٥).
[١٦٨٩]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٨٣، بحارالأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٦ ح ٤٣ وراجع: منية المريد: ص ١٩٢« آداب يختصّ بها المعلّم/ آداب المعلّم مع طلبته/ التواضع للمتعلّمين وعدم التعاظم عليهم».