العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - فضل الاعتراف بالجهل في الجواب
يَخِرُّ فيها أبعَدَ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ.[١٧٥٩]
وعن زرارة بن أعين قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام: ما حقُّ اللَّه على العباد قال: أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لايعلمون.[١٧٦٠]
وعن الصادق عليه السلام:
إنَّ اللَّه خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتّى يعلموا، ولا يردّوا ما لم يعلموا، قال اللَّه عز و جل:
«أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ»[١٧٦١] وقال: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ»[١٧٦٢][١٧٦٣]
وعن ابن عبّاس:
إذا ترك العالمُ «لا أدري» اصيبت مقاتله.[١٧٦٤]
وعن ابن مسعود:
إذا سُئل أحدكم عمّا لا يدري، فليقل: لا أدري؛ فإنّه ثلث العلم.
وقال آخر:
«لا أدري» ثلث العلم.
وقال بعضُ الفضلاء:
ينبغي للعالم أن يورّث أصحابه «لا أدري». ومعناه أن يكثر منها لتسهل عليهم
[١٧٥٩]. الكافي: ج ١ ص ٤٢ ح ٤، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١١٩ ح ٢٥ نقلًا عن المحاسن وكلاهما عن زياد بن أبي رجاء.
[١٧٦٠]. الكافي: ج ١ ص ٤٣ ح ٧، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠١، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٢.
[١٧٦١]. الأعراف: ١٦٩.
[١٧٦٢]. يونس: ٣٩.
[١٧٦٣]. الكافي: ج ١ ص ٤٣ ح ٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٦ ح ٧٠٢ وفيه« عيّر» بدل« خصّ»، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣.
[١٧٦٤]. مرّ نحو هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام« راجع: ص ٣٥٨ ح ١٣٩١».