العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٩ - ي- مَوتُهُم ثُلمَةٌ فِي الدّينِ
١٤٦١. عنه صلى الله عليه و آله: ما قَبَضَ اللَّهُ عالِماً إلّاكانَ ثَغرَةً فِي الإِسلامِ لا تُسَدُّ بِمِثلِهِ[١٨٤٠]
إلى يَومِ القِيامَةِ.[١٨٤١]
١٤٦٢. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتَزِعُهُ مِنَ العِبادِ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَماءِ، حَتّى إذا لَم يُبقِ عالِماً، اتَّخَذَ النّاسُ رُؤوساً جُهّالًا، فَسُئِلوا فَأَفتَوا بِغَيرِ عِلمٍ، فَضَلّوا وأضَلّوا.[١٨٤٢]
١٤٦٣. عنه صلى الله عليه و آله: لَمَوتُ ألفِ عابِدٍ أيسَرُ عِندَ اللَّهِ مِن مَوتِ رَجُلٍ عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ عز و جل حَلالَهُ وحَرامَهُ، وإن لَم يَكُن يَزيدُ عَلَى الفَريضَةِ شَيئاً.[١٨٤٣]
١٤٦٤. المواعظ العدديّة عن أبي امامة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَذهَبَ.
قالوا: وكَيفَ يَذهَبُ العِلمُ يا نَبِيَّ اللَّهِ وفينا كِتابُ اللَّهِ؟!
قالَ: فَغَضِبَ، لا يُغضِبُهُ اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: ثَكَلَتكُم امَّهاتُكُم، أوَلَم تَكُنِ التَّوراةُ وَالإِنجيلُ في بَني إسرائيلَ فَلَم يُغنِيا عَنهُم شَيئاً؟! إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ، إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ.[١٨٤٤]
١٤٦٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في قَولِ اللَّهِ تَعالى: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها»[١٨٤٥]-:
[١٨٤٠]. وفي الجامع الصغير:« ثلمته» بدل« بمثله».
[١٨٤١]. الفردوس: ج ٤ ص ٧٣ ح ٦٢٢٧، الجامع الصغير: ج ٢ ص ٥٠٢ ح ٧٩٥٧ نقلًا عن السجزي في الإبانة والموهبي في العالم وفيه« ثلمته» بدل« بمثله» وكلاهما عنابنعمر، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٢٣٢ ح ٣٨٥٢٤ نقلًا عنابن عساكرعن أبي شجرة.
[١٨٤٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٥٠ ح ١٠٠، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٥٨ ح ٢٦٧٣، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣١ ح ٢٦٥٢ وفيهما« لم يترك» بدل« لم يُبقِ»، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٠ ح ٥٢، سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٢ ح ٢٤٣، الفردوس: ج ١ ص ١٦٥ ح ٦٠٩ كلّها عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٥٩ ح ٦٥٢١ عن عبداللَّه بن عمر وراجع: الأمالي للمفيد: ص ٢٠ ح ١ وكنز الفوائد: ج ٢ ص ١٠٨ ومنية المريد: ص ٢٨١، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٤ ح ٧٤.
[١٨٤٣]. الفردوس: ج ٣ ص ٤٥٦ ح ٥٤٠٩ عن أنس.
[١٨٤٤]. سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٢ ح ٢٤٤ و راجع: مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٢٧٢ ح ١٧٩٤١ و المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٨٠ ح ٣٣٩.
[١٨٤٥]. الرعد: ٤١.