العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦ - ٦/ ٥ ذَمُّ عُلَماءِ السَّوءِ
١٩٧٣. عنه صلى الله عليه و آله: يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَختِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِنَاللّينِ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَالسُّكَّرِ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ، يَقولُ اللَّهُ عز و جل: أبِيَ يَغتَرّونَ؟! أم عَلَيَّ يَجتَرِئُون؟!، فَبي حَلَفتُ لَأَبعَثَنَّ عَلى اولئِكَ مِنهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيراناً[٢٤٣٢]
.[٢٤٣٣]
١٩٧٤. تحف العقول: قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: أيُّ النّاسِ شَرٌّ؟
قالَ: العُلَماءُ إذا فَسَدوا.[٢٤٣٤]
١٩٧٥. سنن الدارمي عن الأحوص بن حكيم عن أبيه: سَألَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنِ الشَّرِّ.
فقالَ: لا تَسأَلوني عَنِ الشَّرِّ وَاسأَلوني عَنِ الخَيرِ- يَقولُها ثَلاثاً- ثُمَّ قالَ: ألا إنَّ شَرَّ الشَّرِّ شِرارُ العُلَماءِ، وإنَّ خَيرَ الخَيرِ خِيارُ العُلَماءِ![٢٤٣٥]
١٩٧٦. الإمام عليّ عليه السلام- في صِفَةِ أبغَضِ الخَلائِقِ إلَى اللَّهِ-:... ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا في جُهّالِ النّاسِ... قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَم يَغنَ فيهِ يَوماً سالِماً... لا يَحسَبُ العِلمَ في شَيءٍ مِمّا أنكَرَ، ولا يَرى أنَّ وَراءَ ما بَلَغَ فيهِ مَذهَباً، إن قاسَ شَيئاً بِشَيءٍ لَم يُكَذِّب نَظَرَهُ، وإن أظلَمَ عَلَيهِ أمرٌ اكتَتَمَ بِهِ لِما يَعلَمُ مِن جَهلِ نَفسِهِ.[٢٤٣٦]
١٩٧٧. عنه عليه السلام- مِن جَوابٍ لِكِتابٍ كَتَبَهُ مُعاوِيَةُ-: تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها![٢٤٣٧]
[٢٤٣٢]. كذا في المصدر والصحيح« حيرانَ».
[٢٤٣٣]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٠٤ ح ٢٤٠٤، الفردوس: ج ٥ ص ٥١٠ ح ٨٩١٩ كلاهما عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٤ ص ٢١٤ ح ٣٨٤٤٣؛ أعلام الدين: ص ٢٩٥ كلاهما نحوه وراجع: ثواب الأعمال: ص ٣٠٤ ح ٢ وعدّة الداعي: ص ٧٠.
[٢٤٣٤]. تحف العقول: ص ٣٥، نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٣، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٨ ح ٧.
[٢٤٣٥]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١١٠ ح ٣٧٦، حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٢٠ عن معاذ بن جبل نحوه وراجع: منية المريد: ص ١٣٧.
[٢٤٣٦]. الكافي: ج ١ ص ٥٤ ح ٦ عن ابن محجوب رفعه وراجع: نهج البلاغة: الخطبة ١٧ والإرشاد: ج ١ ص ٢٣١ ومنية المريد: ص ٢٨٢ والاحتجاج: ج ١ ص ٦٢٢ ح ١٤٣ ودعائم الإسلام: ج ١ ص ٩٧.
[٢٤٣٧]. كنز الفوائد: ج ٢ ص ٤٣، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ١٢٨ ح ٤١٥.