العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ٣/ ٤ الصَّلاح
يَهتِفُ بِالعَمَلِ فَإِن أجابَهُ وإلَّا ارتَحَلَ عَنهُ.[٣١٦]
٢٥١. عنه عليه السلام: لا يَقبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إلّابِمَعرِفَةٍ، ولا مَعرِفَةَ إلّابِعَمَلٍ، فَمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ، ومَن لَم يَعمَل فَلا مَعرِفَةَ لَهُ، ألا إنَّ الإِيمانَ بَعضُهُ مِن بَعضٍ.[٣١٧]
٢٥٢. عنه عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ»[٣١٨]-: يَعني بِالعُلَماءِ مَن صَدَّقَ فِعلُهُ قَولَهُ، ومَن لَم يُصَدِّق فِعلُهُ قَولَهُ فَلَيسَ بِعالِمٍ.[٣١٩]
٢٥٣. مصباح الشريعة- فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: العالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذي يَنطِقُ عَنهُ أعمالُهُ الصّالِحَةُ وأَورادُه الزّاكِيَةُ، وصَدَّقَهُ تَقواهُ لا لِسانُهُ ومُناظَرَتُهُ ومُعادَلَتُهُ وتَصاوُلُهُ ودَعواهُ.[٣٢٠]
راجع: ص ٤٥ (شرط العمل)
و ص ١٤٦ (العمل)،
و ص ٣٩٩ (العمل)
و ص ٤٢٩ (ترك العمل)
و ص ٤٧٧ (علماء السوء).
٣/ ٤: الصَّلاح
٢٥٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمَّا العِلمُ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلًا،
[٣١٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٤ ح ٢ عن إسماعيل بن جابر، نهج البلاغة: الحكمة ٣٦٦، غرر الحكم: ح ١٩٤٣ و ١٩٤٤ وليس فيهما« ومن عمل علم»، منية المريد: ص ١٨١، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٠ ح ٧١.
[٣١٧]. الكافي: ج ١ ص ٤٤ ح ٢ عن حسين الصيقل، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٧ ح ٧٠٦، المحاسن: ج ١ ص ٣١٥ ح ٦٢٣ وفيه« من عمل» بدل« من عرف» وكلاهما عن حسن بن زياد الصيقل، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٢.
[٣١٨]. فاطر: ٢٨.
[٣١٩]. الكافي: ج ١ ص ٣٦ ح ٢ عن الحارث بن المغيرة النصريّ، منية المريد: ص ١٨١، عدّة الداعي: ص ٧٠، مشكاة الأنوار: ص ٢٣٥ ح ٦٧٠ كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٠ ح ٣٤٤.
[٣٢٠]. مصباح الشريعة: ص ٣٤٦.