العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩ - ٣/ ٣ العَمَل
٢٢٨. عنه عليه السلام: إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللَّهِ أخوَفُهُم للَّهِ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها.[٢٩٣]
٢٢٩. مصباح الشريعة- فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام-: نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ اصولٍ: الخَوفِ، وَالرَّجاءِ، وَالحُبِّ. فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ، وَالرَّجاءُ فَرعُ اليَقينِ، وَالحُبُّ فَرعُ المَعرِفَةِ.[٢٩٤]
٢٣٠. الإمام الصادق عليه السلام: الخَشيَةُ ميراثُ العِلمِ، وَالعِلمُ شُعاعُ المَعرِفَةِ وقَلبُ الإِيمانِ، ومَن حُرِمَ الخَشيَةَ لا يَكونُ عالِماً وإن شَقَّ الشَّعرَ بِمُتَشابِهاتِ العِلمِ.[٢٩٥]
٢٣١. سنن الدارمي عن ابن عبّاس العَمي: بَلَغَني أنَّ داوُدَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ يَقولُ في دُعائِهِ:
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ أنتَ رَبّي، تَعالَيتَ فَوقَ عَرشِكَ، وجَعَلتَ خَشيَتَكَ عَلى مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ، فَأَقرَبُ خَلقِكَ مِنكَ مَنزِلَةً أشَدُّهُم لَكَ خَشيَةً، وما عِلمُ مَن لَم يَخشَكَ؟! وما حِكمَةُ مَن لَم يُطِع أمرَكَ؟![٢٩٦]
٣/ ٣: العَمَل
٢٣٢. مجمع البيان عن جابر: تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ: «وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ»[٢٩٧] وقالَ:
العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ، فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ، وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ.[٢٩٨]
[٢٩٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٦ عن حفص بن غياث وراجع: غرر الحكم: ح ٣١٢١، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٧ ح ٥.
[٢٩٤]. مصباح الشريعة: ص ٨، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٢٢ ح ٢٢.
[٢٩٥]. عدّة الداعي: ص ٦٨، مصباح الشريعة: ص ٣٦٥، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٥٢ ح ١٨.
[٢٩٦]. سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٣ ح ٣٤٢.
[٢٩٧]. العنكبوت: ٤٣.
[٢٩٨]. مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٦؛ الفردوس: ج ٣ ص ٧٣ ح ٤٢٠٦ من دون ذكر الآية الكريمة.