العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٥ - ١/ ٢ العَقل
٤٢٢. عنه عليه السلام: لَيسَتِ الرَّوِيَّةُ[٥٣٦]
كَالمُعايَنَةِ مَعَ الإِبصارِ؛ فَقَد تَكذِبُ العُيونُ أهلَها، ولا يَغُشُّ العَقلُ مَنِ استَنصَحَهُ.[٥٣٧]
٤٢٣. عنه عليه السلام: لَيسَ الرُّؤيَةُ مَعَ الأَبصارِ؛ قَد تَكذِبُ الأَبصارُ أهلَها.[٥٣٨]
٤٢٤. عنه عليه السلام: العُقولُ أئِمَّةُ الأَفكارِ، وَالأَفكارُ أئِمَّةُ القُلوبِ، وَالقُلوبُ أئِمَّةُ الحَواسِّ، وَالحَواسُّ أئِمَّةُ الأَعضاءِ.[٥٣٩]
٤٢٥. الإمام الصادق عليه السلام: يَغوصُ العَقلُ عَلَى الكَلامِ فَيَستَخرِجُهُ مِن مَكنونِ الصَّدرِ، كَما يَغوصُ الغائِصُ عَلَى اللُّؤلُؤِ المُستَكِنَّةِ فِي البَحرِ.[٥٤٠]
٤٢٦. عنه عليه السلام: دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِماً، حافِظاً، ذاكِراً، فَطِناً، فَهِماً، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ للَّهِ، وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكاً لِما فاتَ، ووارِداً عَلى ما هُوَ آتٍ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ، و لِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا، ومِن أينَ يَأتيهِ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ.[٥٤١]
٤٢٧. عنه عليه السلام- مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لِابنِهِ-: إنَّ العاقِلَ إذا أبصَرَ بِعَينِهِ شَيئاً عَرَفَ الحَقَّ مِنهُ،
[٥٣٦]. الرَّوِيَّة: التفكّر في الأمر( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٥٠).
[٥٣٧]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٨١.
[٥٣٨]. غررالحكم: ح ٧٤٩٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٠ ح ٦٩٧١.
[٥٣٩]. كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٠٠، بحارالأنوار: ج ١ ص ٩٦ ح ٤٠.
[٥٤٠]. الاختصاص: ص ٢٤٤.
[٥٤١]. الكافي: ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣ عن أحمد بن محمّد مرسلًا، علل الشرائع: ص ١٠٣ ح ٢ وفيه صدره إلى« فهماً»، بحارالأنوار: ج ١ ص ٩٠ ح ١٧.