العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٣ - ٢/ ٣ فَضلُ طَلَبِ العِلمِ عَلَى العِبادَةِ
في سَبيلِ اللَّهِ عز و جل.[١١٥٤]
٨٧٧. عنه صلى الله عليه و آله: طَلَبُ العِلمِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ، وطَلَبُ العِلمِ يَوماً خَيرٌ مِن صِيامِ ثَلاثَةِ أشهُرٍ.[١١٥٥]
٨٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن خَرَجَ يَطلُبُ باباً مِن عِلمٍ لِيَرُدَّ بِهِ باطِلًا إلى حَقٍّ أو ضَلالَةً إلى هُدًى، كانَ عَمَلُهُ ذلِكَ كَعِبادَةِ مُتَعَبِّدٍ أربَعينَ عاماً.[١١٥٦]
٨٧٩. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عَمِلَ بِهِ أو لَم يَعمَل كانَ أفضَلَ مِن أن يُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً.[١١٥٧]
٨٨٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَلتَمِسُ باباً مِنَ العِلمِ لِيَنتَفِعَ بِهِ ويُعَلِّمَهُ غَيرَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عِبادَةَ ألفِ سَنَةٍ صِيامَها وقِيامَها، وحَفَّتهُ المَلائِكَةُ بِأَجنِحَتِها، وصَلّى عَلَيهِ طُيورُ السَّماءِ وحيتانُ البَحرِ ودَوابُّ البَرِّ، وأنزَلَهُ اللَّهُ مَنزِلَةَ سَبعينَ صِدّيقاً، وكانَ خَيراً لَهُ أن لَو كانَتِ الدُّنيا كُلُّها لَهُ فَجَعَلَها فِي الآخِرَةِ.[١١٥٨]
٨٨١. عنه صلى الله عليه و آله- لِأَبي ذَ رٍّ-: يا أبا ذَ رٍّ، لَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللَّهِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ، ولَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل خَيرٌ مِن أن
[١١٥٤]. الفردوس: ج ٢ ص ٤٣٨ ح ٣٩١٠ عن ابن عبّاس؛ الأمالي للشجري: ص ١ ح ٦٠ وفيه« الصيام النافلة» بدل« الصيام»، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٣١ ح ٢٨٦٥٥.
[١١٥٥]. الفردوس: ج ٢ ص ٤٤١ ح ٣٩١٧ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٣١ ح ٢٨٦٥٦.
[١١٥٦]. الأمالي للطوسي: ص ٦١٨ ح ١٢٧٥ عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام وابن مسعود، منية المريد: ص ١٠١ وفيه« ضالّاً» بدل« ضلالة»، أعلام الدين: ص ٨٠ وفيه« يوماً» بدل« عاماً»، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٨٢ ح ٧٢؛ الفقيه والمتفقّه: ج ١ ص ١٤ عن ابن مسعود.
[١١٥٧]. روضة الواعظين: ص ١٧، مشكاة الأنوار: ص ٢٤٠ ح ٦٩٣ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٨٠ ح ٦٧؛ تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٥٠، إتحاف السادة المتّقين: ج ١ ص ١٠٠ نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ١٠ ص ١٤٦ ح ٢٨٧٤٣.
[١١٥٨]. عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٧٥ ح ٥٩؛ العلل المتناهية: ج ١ ص ٦٦ ح ٧٥ عن عمران نحوه، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٧.