العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٥ - ٦/ ١٠ عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٦/ ١٠: عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٢٠١٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوحَى اللَّهُ إلى داوُدَ عليه السلام: لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِماً مَفتوناً بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي، فَإِنَّ اولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم.[٢٤٨٠]
٢٠١٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللَّهُ بِعِلمِهِ.[٢٤٨١]
٢٠١٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ.[٢٤٨٢]
٢٠١٩. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ: قاتِلٌ لِلدُّنيا،[٢٤٨٣]
وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا.[٢٤٨٤]
٢٠٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقاً إلَيهِ وطَمَعاً لِما في يَدَيهِ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّمَ.[٢٤٨٥]
٢٠٢١. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً
[٢٤٨٠]. الكافي: ج ١ ص ٤٦ ح ٤، علل الشرائع: ص ٣٩٤ ح ١٢ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام، تحف العقول: ص ٣٩٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٨؛ جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ١٩٣.
[٢٤٨١]. منية المريد: ص ١٥٣، عدّة الداعي: ص ٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٣ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٨ ح ٦٤.
[٢٤٨٢]. روضة الواعظين: ص ١٥.
[٢٤٨٣]. أي قتل نَفْساً لأمر دنيويّ.
[٢٤٨٤]. الفردوس: ج ٢ ص ١٠٠ ح ٢٥٣١ عن ابن عمر؛ مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٦٧ نقلًا عن لبّ اللباب.
[٢٤٨٥]. مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ١٤٩٧٦ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.