العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - ٤/ ٦ السُّؤالُ عَمّا قَد يَضُرُّ جَوابُهُ
لَكُم عَن أشياءَ رَحمَةً مِنهُ لَكُم مِن غَيرِ نِسيانٍ فَلا تَتَكَلَّفوها.[١٤٤١]
١١٣٠. عنه صلى الله عليه و آله: دَعوني ما تَرَكتُكُم، إنَّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم سُؤالُهُم وَاختِلافُهُم عَلى أنبِيائِهِم، فَإِذا نَهَيتُكُم عَن شَيءٍ فَاجتَنِبوهُ، وإذا أمَرتُكُم بِأَمرٍ فَأتوا مِنهُ مَا استَطَعتُم.[١٤٤٢]
١١٣١. عنه صلى الله عليه و آله: لَولا أنَّ بَني إسرائيلَ قالوا: «وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ»[١٤٤٣] ما اعطوا أبَداً، ولَو أنَّهُمُ اعتَرَضوا بَقَرَةً مِنَ البَقَرِ فَذَبَحوها لَأَجزَأَت عَنهُم، ولكِنَّهُم شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيهِم.[١٤٤٤]
١١٣٢. مسند أبي يعلى عن ابن عمر: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: لا يَزالُ هذَا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ آمِنينَ حَتّى يَرُدّوهُم عَن دينِهِم (كفّار حمنا)[١٤٤٥].
قالَ: فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ؟
قالَ: فِي الجَنَّةِ.
ثُمَّ قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ: أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ؟
(قالَ: فِي النّارِ).
[١٤٤١]. الأمالي للمفيد: ص ١٥٩ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٥١٠ ح ١١١٦ كلاهما عن عليّ بن ربيعة الوالبي عن الإمام عليّ عليه السلام، خصائص الأئمّة: ص ٩٧، نهج البلاغة: الحكمة ١٠٥ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١١؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٢٩ ح ٧١١٤ عن أبي ثعلبة الخشني، سنن الدار قطني: ج ٤ ص ٢٩٨ ح ١٠٤ عن أبي الدرداء وكلاهما نحوه.
[١٤٤٢]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦٥٨ ح ٦٨٥٨، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٣٠ ح ١٣٣٧، سننابن ماجة: ج ١ ص ٣ ح ٢، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٧٠ ح ٧٥٠٤ وص ١٩٠ ح ٨١٥٠ كلّها عن أبي هريرة نحوه.
[١٤٤٣]. البقرة: ٧٠.
[١٤٤٤]. الدرّ المنثور: ج ١ ص ١٨٩ نقلًا عن ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة.
[١٤٤٥]. كذا، وإليك ما في هامش المصدر:« فيالمجمع: كفارا حما.[ وفي أصلنا رسم على الألف مدّة هكذا: كفآ رحمنا، فافهم أنّ قراءتها هكذا: كِفاءَ رَحِمِنا. أي: مقابل قرابتهم و رحمهم التي بينهم و بين رسولاللَّه صلى الله عليه و آله. واللَّه أعلم]».