العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ٥/ ٢ دَعائِمُ الإِسلامِ
٥/ ٢: دَعائِمُ الإِسلامِ
١١٦٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ مِن امَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ.[١٤٨٩]
١١٦٥. الكافي عن سليم بن قيس: سَمِعتُ عَلِيّاً صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ يَقولُ: ... أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِناً أن يُعَرِّفَهُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ.
قُلتُ لَهُ: يا أميرَالمُؤمِنينَ، وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّاما وَصَفتَ؟
قالَ: نَعَم، إذا امِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى.[١٤٩٠]
١١٦٦. الإمام عليّ عليه السلام: عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ.[١٤٩١]
١١٦٧. عنه عليه السلام- في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ-: اتَّقِ اللَّهَ فيما لَدَيكَ، وَانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ، وَارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ.[١٤٩٢]
١١٦٨. عنه عليه السلام: كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ.[١٤٩٣]
١١٦٩. عنه عليه السلام: العِلمُ عِلمانِ: عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلَّاالنَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ الإِسلامِ، وعِلمٌ
[١٤٨٩]. كمال الدين: ص ٤١٤ ح ١٥ عن سلمان و أبي ذرّ والمقداد، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣١.
[١٤٩٠]. الكافي: ج ٢ ص ٤١٤ ح ١، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦١٥ ح ٨ نحوه، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ١٧ ح ٣.
[١٤٩١]. نهج البلاغة: الحكمة ١٥٦، خصائص الأئمّة: ص ١٠٧، الإرشاد: ص ٢٣٢ وزاد فيه« والمعرفه» بعد« بالطاعة»، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٩٨، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٠ ح ٥٩.
[١٤٩٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٣٠، بحارالأنوار: ج ٣٣ ص ٨٣ ح ٣٩٨.
[١٤٩٣]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٩٤.