العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦١ - الفصل الرابع أصناف العلماء
شَيءٌ مِن قَولِهِ أو قُصِّرَ في شَيءٍ مِن أمرِهِ غَضِبَ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الرّابِعِ مِنَ النّارِ.
ومِنَ العُلَماءِ مَن يَطلُبُ أحاديثَ اليَهودِ وَالنَّصارى لِيُغزِرَ بِهِ ويُكثِرَ بِهِ حَديثَهُ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الخامِسِ مِنَ النّارِ.
ومِنَ العُلَماءِ مَن يَضَعُ نَفسَهُ لِلفُتيا ويَقولُ: سَلوني، ولَعَلَّهُ لا يُصيبُ حَرفاً واحِداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّادِسِ مِنَ النّارِ.
ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلمَهُ مُروءَةً وعَقلًا،[٢٣١٠]
فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّابِعِ مِنَ النّارِ.[٢٣١١]
١٨٨٧. عيسى عليه السلام- لِلحَوارِيّينَ-: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم: إنَّ النّاسَ فِي الحِكمَةِ رَجُلانِ: فَرَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وصَدَّقَها بِفِعلِهِ. ورَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وضَيَّعَها بِسوءِ فِعلِهِ، فَشَتّانَ بَينَهما! فَطوبى لِلعُلَماءِ بِالفِعلِ، ووَيلٌ لِلعُلَماءِ بِالقَولِ.[٢٣١٢]
[٢٣١٠]. يتّخذ علمه مروءةً وعقلًا: أي يطلب العلم ويبذله ليعدّه الناس من أهل المروءة والعقل( المصدر).
[٢٣١١]. الخصال: ص ٣٥٣ ح ٣٣، منية المريد: ص ١٣٩، روضة الواعظين: ص ١١ نحوه، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٠٨ ح ١١.
[٢٣١٢]. تحف العقول: ص ٣٩٢ عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠.