العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - الفصل الخامس جوامع الحكم
٣٥٩. معاني الأخبار عن شريح بن هانئ: سَأَلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: يا بُنَيَّ مَا العَقلُ؟
قالَ: حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ.
قالَ: فَمَا الحَزمُ؟
قالَ: أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ.
قالَ: فَمَا المَجدُ؟
قالَ: حَملُ المَغارِمِ[٤٥٩]
وَابتِناءُ المَكارِمِ.
قالَ: فَمَا السَّماحَةُ؟
قالَ: إجابَةُ السّائِلِ، وبَذلُ النّائِلِ.
قالَ: فَمَا الشُّحُّ؟
قالَ: أن تَرَى القَليلَ سَرَفاً، وما أنفَقتَ تَلَفاً.
قالَ: فَمَا الرِّقَّةُ؟
قالَ: طَلَبُ اليَسيرِ، ومَنعُ الحَقيرِ.
قالَ: فَمَا الكُلفَةُ؟
قالَ: التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ، وَالنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ.
قالَ: فَمَا الجَهلُ؟
[٤٥٩]. المَغْرَمُ: ما يُلزم به الإنسان من غرامة، أو يصاب به في ماله من خسارة، وما يلزمه كالدَين، وما يُلحق به من المظالم( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٧).