العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٢/ ٢٣ دَعوَى العِلمِ
١٧٣٩. عنه عليه السلام: لا يَترُكُ العَمَلَ بِالعِلمِ إلّامَن شَكَّ فِي الثَّوابِ عَلَيهِ.[٢١٤٨]
١٧٤٠. عنه عليه السلام: لا يَعمَلُ بِالعِلمِ إلّامَن أيقَنَ بِفَضلِ الأَجرِ فيهِ.[٢١٤٩]
١٧٤١. عنه عليه السلام: تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ.[٢١٥٠]
راجع: ص ٤٥ (شرط العمل) و ص ٥٩ (العمل)، و ص ١٤٦ (العمل) و ص ٣٩٩ (العمل) و ص ٤٧٧ (علماء السوء).
٢/ ٢٣: دَعوَى العِلمِ
١٧٤٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ أنَا عالِمٌ، فَهُوَ جاهِلٌ.[٢١٥١]
١٧٤٣. الإمام عليّ عليه السلام- في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام-: قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلّا تَعُدَّ نَفسَكَ عالِماً، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ[٢١٥٢]
أكبَرتَ ذلِكَ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلًا فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهاداً، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِباً وفيهِ راغِباً ولَهُ مُستَفيداً، ولِأَهلِهِ خاشِعاً ولرأيه مُتَّهِماً، ولِلصَّمتِ[٢١٥٣]
لازِماً، ولِلخَطَا حاذِراً ومِنهُ مُستَحيِياً، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ.[٢١٥٤]
[٢١٤٨]. غرر الحكم: ح ١٠٨٦٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٦.
[٢١٤٩]. غرر الحكم: ح ١٠٨٧٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٧.
[٢١٥٠]. غرر الحكم: ح ٤٥١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٠٢ ح ٤٠٩١.
[٢١٥١]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٥٩ ح ٦٨٤٦ عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٤٣ ح ٢٩٢٩٠؛ منية المريد: ص ١٣٧، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١١٠ ح ٢٣.
[٢١٥٢]. في تحف العقول:« شيء تعرفه».
[٢١٥٣]. في تحف العقول:« مُهتَمّاً» بدل« وَلِرَأيِهِ مُتَّهِماً».
[٢١٥٤]. بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٢٢١ نقلًا عن تحف العقول: ص ٧٣.