العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٥ - ٣/ ٢٢ التَّعَلُّمُ لِغَيرِ اللَّهِ
فَقَد قيلَ! ثُمَّ امِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى القِيَ فِي النّارِ.[١٣٩٥]
١٠٨٩. الإمام عليّ عليه السلام: احذَر مِمَّن... يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ، يُبادِرُ الدُّنيا، ويُؤاكِلُ التَّقوى، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ، مُجانِبٌ لِلرُّشدِ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ، فَهُوَ باغٍ غاوٍ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ.[١٣٩٦]
١٠٩٠. عنه عليه السلام: لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا، فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وهانوا عَلَى النّاسِ.[١٣٩٧]
١٠٩١. عنه عليه السلام: خُذوا مِنَ العِلمِ ما بَدا لَكُم، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصالٍ أربَعٍ: لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ، أو تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ، أو تُراؤوا بِهِ فِي المَجالِسِ، أو تَصرِفوا وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤُّسِ.[١٣٩٨]
١٠٩٢. الإمام الصادق عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ-: يَابنَ النُّعمانِ، لا تَطلُبِ العِلمَ لِثَلاثٍ: لِتُرائِيَ بِهِ، ولا لِتُباهِيَ بِهِ، ولا لِتُمارِيَ. ولا تَدَعهُ لِثَلاثٍ: رَغبَةٍ فِي الجَهلِ، وزَهادَةٍ فِي العِلمِ، وَاستِحياءٍ مِنَ النّاسِ.[١٣٩٩]
١٠٩٣. عنه عليه السلام: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ، أو تُمارِيَ بِهِ
[١٣٩٥]. صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٥١٤ ح ١٩٠٥، سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٣، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٠٧ ح ٨٢٨٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٨٩ ح ٣٦٤ وج ٢ ص ١٢٠ ح ٢٥٢٤، السننالكبرى: ج ٩ ص ٢٨٣ ح ١٨٥٤٩، جامع بيانالعلم وفضله: ج ٢ ص ٢ نحوه وكلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٤٦٩ ح ٧٤٧٠؛ منية المريد: ص ١٣٤، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤٩ ح ٢٤.
[١٣٩٦]. بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ١٠ ح ٦٧ نقلًا عن مطالب السؤول، والحديث في الطبعة المعتمدة من مطالب السؤول ص ٥٦ مع اختلاف في الألفاظ.
[١٣٩٧]. تحف العقول: ص ٢٠١، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٦ نحوه، كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٠٩، غرر الحكم: ح ٧٥٨١ وليس فيه« أهل طاعته من خلقه» وفيه« هانوا عليه» بدل« هانوا على الناس»، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣٧ ح ٤٨.
[١٣٩٨]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٠، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٣١ ح ١٩.
[١٣٩٩]. تحف العقول: ص ٣١٣، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢٩٢ ح ٢.