العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ٣/ ٢ حُقوقُ المُعَلِّمِ
١٨٦٩. عنه عليه السلام: لا تَجعَلَنَّ ذَرَبَ لِسانِكَ[٢٢٨٩]
عَلى مَن أنطَقَكَ، وبَلاغَةَ قَولِكَ عَلى مَن سَدَّدَكَ.[٢٢٩٠]
١٨٧٠. الإمام زين العابدين عليه السلام: حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ التَّعظيمُ لَهُ وَالتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاستِماعِ إلَيهِ وَالإِقبالُ عَلَيهِ، وأن لا تَرفَعَ عَلَيهِ صَوتَكَ، ولا تُجيبَ أحَداً يَسأَلُهُ عَن شَيءٍ حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يُجيبُ، ولا تُحَدِّثَ في مَجلِسِهِ أحَداً، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَداً، وأن تَدفَعَ عَنهُ إذا ذُكِرَ عِندَكَ بِسوءٍ، وأن تَستُرَ عُيوبَهُ وتُظهِرَ مَناقِبَهُ، ولا تُجالِسَ لَهُ عَدُوًّا ولا تُعادِيَ لَهُ وَلِيًّا، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ شَهِدَت لَكَ مَلائِكَةُ اللَّهِ عز و جل بِأَنَّكَ قَصَدتَهُ، وتَعَلَّمتَ عِلمَهُ للَّهِ جَلَّ وَعَزَّ اسمُهُ لا لِلنّاسِ.[٢٢٩١]
١٨٧١. عنه عليه السلام- في رِوايَةٍاخرى-: أمّا حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ فَالتَّعظيمُ لَهُ وَالتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاستِماعِ إلَيهِ وَالإِقبالُ عَلَيهِ وَالمَعونَةُ لَهُ عَلى نَفسِكَ فيما لا غِنى بِكَ عَنهُ مِنَ العِلمِ، بِأَن تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ، وتُحَضِّرَهُ فَهمَكَ، وتُزَكِّيَ لَهُ قَلبَكَ، وتُجَلِّيَ لَهُ بَصَرَكَ بِتَركِ اللَّذّاتِ ونَقصِ الشَّهَواتِ، وأن تَعلَمَ أنَّكَ فيما ألقى إلَيكَ رَسولُهُ إلى مَن لَقِيَكَ مِن أهلِ الجَهلِ، فَلَزِمَكَ حُسنُ التَّأدِيَةِ عَنهُ إلَيهِم، ولا تَخُنهُ في تَأدِيَةِ رِسالَتِهِ وَالقِيامِ بِها عَنهُ إذا تَقَلَّدتَها.[٢٢٩٢]
١٨٧٢. الإمام الصادق عليه السلام: المُعَلِّمُ لا يُعَلِّمُ بِالأَجرِ، ويَقبَلُ الهَدِيَّةَ إذا اهدِيَ إلَيهِ.[٢٢٩٣]
١٨٧٣. عنه عليه السلام: مَنِ احتاجَ النّاسُ إلَيهِ لِيُفَقِّهَهُم في دينِهِم فَيَسأَلُهُمُ الاجرَةَ، كانَ حَقيقاً عَلَى
[٢٢٨٩]. لِسانٌ ذَرِبٌ: أي فصيح. وذَرِبٌ: أي فاحِشٌ أيضاً( المصباح المنير: ص ٢٠٧).
[٢٢٩٠]. نهجالبلاغة: الحكمة ٤١١، غررالحكم: ح ١٠٣٨٥، عيونالحكم والمواعظ: ص ٥٢٤ ح ٩٥٥٠، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٤ ح ١٧.
[٢٢٩١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢٠ ح ٣٢١٤، الخصال: ص ٥٦٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي( ثابت بن دينار)، روضة الواعظين: ص ١٢، أعلام الدين: ص ٩١ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام وأوّله« إنّ حقّ معلّمك عليك»، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٧٣ ح ٥٣، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٥ ح ١.
[٢٢٩٢]. تحف العقول: ج ٢٦٠ ص ١٥، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ١٣ ح ٢.
[٢٢٩٣]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٦٥ ح ١٠٤٧ عن جرّاح المدائني، المحجّة البيضاء: ج ٣ ص ١٩٤.