العلم و الحكمة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٧ - ٣/ ٣ حُقوقُ المُتَعَلِّمِ
١٨٨٠. عنه عليه السلام: أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ عز و جل إنَّما جَعَلَكَ قَيِّماً لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ وفَتَحَ لَكَ مِن خَزائِنِهِ، فَإِن أحسَنتَ في تَعليمِ النّاسِ ولَم تَخرُق بِهِم ولَم تَضجَر عَلَيهِم زادَكَ اللَّهُ مِن فَضلِهِ، وإن أنتَ مَنَعتَ النّاسَ عِلمَكَ أو خَرَقتَ بِهِم عِندَ طَلَبِهِمُ العِلمَ مِنكَ كانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز و جل أن يَسلُبَكَ العِلمَ وبَهاءَهُ ويُسقِطَ مِنَ القُلوبِ مَحَلَّكَ.[٢٣٠٣]
١٨٨١. عنه عليه السلام- في رِوايَةٍ اخرى-: أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ قَد جَعَلَكَ لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ، ووَلّاكَ مِن خِزانَةِ الحِكمَةِ، فَإِن أحسَنتَ فيما وَلّاكَ اللَّهُ مِن ذلِكَ وقُمتَ بِهِ لَهُم مَقامَ الخازِنِ الشَّفيقِ، النّاصِحِ لمَولاهُ في عَبيدِهِ، الصّابِرِ المُحتَسِبِ الَّذي إذا رَأى ذا حاجَةٍ أخرَجَ لَهُ مِنَ الأَموالِ الَّتي في يَدَيهِ كُنتَ راشِداً، وكُنتَ لِذلِكَ آمِلًا مُعتَقِداً، وإلّا كُنتَ لَهُ خائِناً، ولِخَلقِهِ ظالِماً، ولِسَلبِهِ وعِزِّهِ مُتَعَرِّضاً.[٢٣٠٤]
[٢٣٠٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢١ ح ٣٢١٤، الخصال: ص ٥٦٧ ح ١ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي( ثابت بن دينار)، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٧٤ ح ٥٤، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٦١ ح ٢.
[٢٣٠٤]. تحف العقول: ص ٢٦١ ح ١٨، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ١٤ ح ٢ وراجع: منية المريد: ص ١٨٩« آداب يختصّ بها المعلّم/ آداب المعلّم مع طلبته».