كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٤ - المراد من «الحرج»
عن «المجمع»: «حَرِجَ من باب علم أي ضاق».
و في «المنجد»: «حَرِج الشيء: ضاق، حَرّجه: ضيّقه» [١].
و عن «النهاية»: «الحَرَج في الأصل الضيق» [٢].
و حكى في «مجمع البيان» تفسيره بالضيق و العنت عن جميع المفسّرين [٣]. بل فسّره به
في صحيحة زرارة المتقدّمة [٤] عن المشايخ الثلاثة، قال لأبي جعفر (عليه السّلام): أ لا تخبرني من أين علمت و قلت: «إنّ المسح ببعض الرأس»؟ .. و الحديث طويل متعرّض لتفسير الآية و النكات التي فيها، و قال في آخره: ثمّ قال: «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ [٥] و الحرج: الضيق» [٦].
و
عن «قرب الإسناد» عن الصادق، عن أبيه، عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) قال: «أعطى اللَّه أُمّتي و فضّلهم به على سائر الأُمم ..» إلى أن قال: «و إنّ اللَّه تعالى أعطى أُمّتي ذلك حيث يقول وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٧] يقول: من ضيق» [٨].
و
في موثّقة أبي بصير في أبواب المياه قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): إنّا نسافر، فربّما بُلينا بالغدير من المطر .. إلى أن قال-: «افرج الماء بيدك ثمّ
[١] المنجد: ١٢٥.
[٢] النهاية، ابن الأثير ١: ٣٦١.
[٣] مجمع البيان ٣: ٢٥٩.
[٤] تقدّم في مبحث الوضوء. راجع الطهارة (تقريرات الإمام الخميني (قدّس سرّه)) الفاضل اللنكراني: ٤٤٨.
[٥] المائدة (٥): ٦.
[٦] الكافي ٣: ٣٠/ ٤، الفقيه ١: ٥٦/ ٢١٢، تهذيب الأحكام ١: ٦١/ ١٦٨، وسائل الشيعة ٣: ٣٦٤، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١٣، الحديث ١.
[٧] الحجّ (٢٢): ٧٨.
[٨] قرب الإسناد: ٨٤/ ٢٧٧.