نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٢٢٨ - حديث السقاية في طريق صفين بإعجاز علي عليه السلام
المقربون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل وإسرافيل [١] .
قال : فبم أتختم [ يا رسول الله ] ؟ قال : بالعقيق الأحمر ، فإنه أول حجر أقر لله بالوحدانية [٢] ، ولي بالنبوة ، ولك بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبيك ، ولشيعة ولدك بالفردوس .
وروى الفقيه الشافعي [٣] حديثا رفعه إلى أبي أيوب الأنصاري : إن رسول الله صلى الله عليه وآله مرض مرضة ، فدخلت عليه فاطمة تعوده وهوناقه من مرضه [٤] ، فلما رأت ما برسول الله ( ص ) من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها [٥] ، فقال لها : يا فاطمة إن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع إليها الثانية فاختار منها بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا ، أما علمت يا فاطمة أن لكرامة الله إياك زوجك أعظمهم حلما وأقدمهم سلما وأعلمهم علما .
فسرت بذلك فاطمة عليها السلام واستبشرت .
ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : يا فاطمة وله [٦] ثمانيةأضراس ثواقب : إيمان بالله ، وبرسوله ، وحكمته ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب الله عز وجل .
[١]ليس في المصدر : وإسرافيل .
[٢]في المصدر : فإنه جبل أقر لله بالوحدانية .
[٣]المناقب لابن المغازلي ص ١٠١ .
[٤]في المخطوطة : في مرضه .
[٥]في المصدر : حتى خرجت .
[٦]في المصدر : لعلي .