دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٢٧ - عمل بنى موسى شاكر در تحصيل محيط و مساحت كره ارض
درجة , فمسحوا ذلك القدر الذى قدروه من الأرض بالحبال فبلغ ستة و ستين ميلا و ثلثى ميل , فعلموا أن كل درجة من درجة الفلك يقابلها من سطح الأرض ستة و ستون ميلا و ثلثان .
ثم عادوا الى الموضع الذى ضربوا فيه الوتد الأول و شدوا فيه حبلا و توجهوا الى جهة الجنوب و مشوا على الاستقامة , و عملوا كما عملوا في جهة الشمال من نصب الأوتاد و شد الحبال حتى فرغت الحبال التى استعملوها في جهة الشمال , ثم أخذوا الارتفاع فوجدوا القطب الشمالى قد نقص عن ارتفاعه الأول درجة , فصح حسابهم , و حققوا ما قصدوه من ذلك .
و هذا إذا وقف عليه من له يد في علم الهيئة ظهر له حقيقة ذلك . و من المعلوم أن عدد درجة الفلك ثلاثمائة و ستون درجة لأن الفلك مقسوم باثنى عشر برجا " , و كل برج ثلاثون درجة فتكون الجملة ثلاثمائة و ستين درجة , فضربوا عدد درجة الفلك في ستة و ستين ميلا - أى التي هى حصة كل درجة - فكانت الجملة اربعة و عشرين الف ميل , و هى ثمانية آلاف فرسخ . و هذا محقق لاشك فيه .
فلما عاد بنو موسى إلى المأمون , و أخبروه بما صنعوا , و كان موافقا " لما رآه في الكتب القديمة من استخراج الأوائل طلب تحقيق ذلك في موضع آخر , فسيرهم إلى أرض الكوفة , و فعلوا كما فعلوا في سنجار فتوافق الحسابان , فعلم المأمون صحة ما حرره القدماء في ذلك]( .
اين بود عبارت ابن خلكان در پيرامون عمل بنى موسى شاكر در تحصيل مقدار دائره عظيمه محيط بر كره ارض كه در بيوگرافى ابوعبدالله محمد بن موسى بن شاكر در وفيات الأعيان آورده است . ابن خلكان پس از آن كه محمد و احمد و حسن فرزندان موسى بن شاكر را به اين اوصاف ستوده كه :
( و كانت لهم همم عالية في تحصيل العلوم القديمة و كتب الأوائل) . . . گويد( : و مما اختصوا) . . .
و ما در ترجمه آن به خلاصه آن كه فرهاد ميرزا در كنز الحساب آورده است اكتفاء مى كنيم :