دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٤١ - رساله( كل فى فلك يسبحون) در بيان فلك
وجه تشبيه روشن است . از اين خيمه در لسان روايت تعبير به قبه شده است و خيمه و قبه خيلى باهم شبيه اند . يعنى فلك - كه مجموع هيأت عالم جسمانى به نسبت با ما مراد است - چون گنبدى بر روى زمين نمايد .
در روايت از دائره نصف النهار تعبير به وسط قبه گرديده است كه چون شمس از وسط قبه زائل شده است وقت نماز ظهر فرا رسيده است . چنان كه شيخ مفيد در كتاب اختصاص باسنادش از ابوالصباح كنانى از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه :
( فأنها - أى الشمس - إذا صارت في وسط القبة و ارتفع النهار ركدت قبل الزوال , فاذا صارت بحذاء العرش ركدت و سجدت , فاذا ارتفعت من سجودها زالت عن وسط القبة فيدخل وقت صلوة الزوال . . . )
( صلوة بحار - ج ١٨ ط ١ كمپانى - ص ٤٢ , و صلوة مستدرك وسائل ط ١ رحلى - ج ١ )
ركود شمس وقت زوال كه در روايت اختصاص آمده است مراد بطؤ حركت شمس در حوالى نصف النهار به نسبت با ما است , و علت آن را برهان رياضى است كه تعرض بدان موجب إطاله و خروج از موضوع رساله است .
و نيز از وصول شمس به وسط قبه , در روايت ديگر تعبير به وصول شمس به كبد سماء شده است , چنان كه در روايت ديگر تعبير به وسط سماء . و كبد سماء بمعنى وسط آنست .
[ العياشى عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الاية( أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) ؟ قال : دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء إلى غسق الليل , إلى انتصاف الليل . . . ] ( مستدرك الوسائل - ج ١ - ط ١ - رحلى - ص ١٨٩ )
و تعبير به وسط السماء از حضرت امام هشتم على بن موسى الرضا - عليهما السلام - است . و روايت را مرحوم طبرسى در تفسير سوره يس از مجمع البيان در ضمن كريمه ( و لا الليل سابق النهار ) نقل كرده است( : فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء) .
تعبير دائرة به فلك تعبيرى رياضى است كه هر دائره و يا مدار كوكب بدان