دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٨٤ - ظل مبسوط و منكوس
( يعنى زمان رسيدن مركز جرم شمس به حلقه نصف النهار ) به نهايت مى رسد , پس ظل منكوس مقابل ظل مبسوط است لذا احتراز از آن در تعريف ظل مبسوط واجب آمد . سپس شهيد وارد در بيان آن به تفصيل شده است , به درس سى و دوم و چند درس بعد از آن رجوع بفرماييد كه آفاق ذوظل واحد , و ذوظلين , و ذوظل دائر به تفصيل گفته آمد .
٢ - باز نقل از شهيد ثانى , در وقت صلوة شرح لمعه فرمايد :
([ فللظهر من الوقت زوال الشمس عن وسط السماء و ميلها عن دائرة نصف النهار المعلوم بزيد الظل بعد نقصه , و ذلك في الظل المبسوط و هو الحادث من المقابيس القائمة على سطح الافق فان الشمس إذا طلعت وقع لكل شاخص قائم على سطح الأرض بحيث يكون عمودا على سطح الافق ظل طويل إلى جهة المغرب , ثم لا يزال ينقص كلما ارتفعت الشمس حتى تبلغ وسط السماء فينتهى النقصان إن كان عرض المكان المنصوب فيه المقياس مخالفا لميل الشمس في المقدار , و يعدم الظل أصلا إن كان بقدره , و ذلك في كل مكان يكون عرضه مساويا للميل الأعظم للشمس , أو أنقص عند ميلها بقدره و موافقته له في الجهة , و يتفق في أطول أيام السنة تقريبا في مدينة الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - و ما قاربها في العرض , و في مكة قبل الانتهاء بستة و عشرين يوما , ثم يحدث ظل جنوبى إلى تمام الميل و بعده إلى ذلك المقدار ثم يعدم يوما آخر .
و الضابط أن ما كان عرضه زائدا على الميل الأعظم لا يعدم الظل فيه أصلا , بل يبقى عند زوال الشمس منه بقية تختلف زيادة و نقصانا ببعد الشمس من مسامتة رؤوس أهله و قربها . و ما كان عرضه مساويا للميل يعدم فيه يوما و هو أطول أيام السنة . و ما كان عرضه أنقص منه كمكة و صنعاء يعدم فيه يومين عند مسامتة الشمس لرؤوس أهله صاعدة و هابطة , كل ذلك مع موافقته له في الجهة كما مر . و أما الميل الجنوبى فلا يعدم ظله من ذى العرض مطلقا , لا كما قاله المصنف في( كرى ) تبعا للعلامة من كون ذلك بمكة و صنعاء في أطول أيام السنة فانه من اقبح الفساد , و أول من وقع فيه الرافعى من الشافعية , ثم قلده فيه جماعة منا و منهم من غير تحقيق للمحل , و قد حررنا المبحث في