المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٢١ - فصل في تحقيق معنى الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية
(لا) يصلح (توجيها لكلام السكاكي) حيث اختار رد الاستعارة التبعية الى المكنى عنها تقليلا للاقسام و انما لا يصلح لذلك (لانه قد صرح بان نطقت) المسند الى الحال (من قبيل الوهمي كالاظفار) المضاف الى المنية (فيجب ان يقدر) للحال (امر وهمي شبيه بالنطق) الحاصل في المتكلم الحقيقي كما ذكره في الاظفار) من انه يقدر للمنية امر وهمي شبيه بالاظفار الحاصلة للسبع الحقيقي (و هذا) كر على ما فر لأنه (قول بالاستعارة التبعية) لان نطقت فعل و قد مر آنفا ان الاستعارة في الفعل انما هي يتبع الاستعارة في مصدر ذلك الفعل.
(نعم يستفاد من كلامه) اي من كلام السكاكي (انه يمكن رد التركيب المشتمل على) الاستعارة التبعية الى التركيب المشتمل على المكنى عنها) فيقل الاقسام ايضا لكن لا على تفسيره للمكنى عنها و التخييلية) لانه يلزم على تفسيره ما ذكرنا من الكر على ما فر منه (بل اذا اعتبر في المكنى عنها و التخييلية تفسير المصنف) و قد تقدم تفسيره في الفصل السابق و قد صرح بذلك في الايضاح حيث قال ما هذا نصه لكن يستفاد مما ذكره رد التركيب في التبعية الى تركيب الاستعارة بالكناية على ما فسرناها و تصير التبعية حقيقة و استعارة تخييلية لما سبق لان التخييلية على ما فسرناها حقيقة لا مجاز (مثلا في نطقت الحال بكذا يجعل تشبيه الحال بالمتكلم استعارة بالكناية و اثبات النطق لها) اي للحال (استعارة تخييلية و يكون نطقت حقيقة مستعملة في المعنى الاصلي) اي الحقيقي لا المجاز التابع لمصدره (كما هو) اي اثبات شيء بمعناه الحقيقي للمشبه (مذهبه في الاظفار) و قد تقدم بيان ذلك هناك (فلا يلزم) على هذا (القول بالاستعارة التبعية) لانه على هذا لا يكون نطقت مجازا فضلا عن ان يكون استعارة فضلا عن