المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩٨ - قريب مبتذل
متحرك بالارادة ناطق) و ذلك (لأن المفصل يشتمل على المجمل) يعني الشيئية أو الجسمية او الحيوانية (و شيء آخر) يعني سائر ما ذكر في المفصل (و لهذا كان العام اعرف من الخاص و وجب تقديمه) على الخاص (في التعريفات الكاملة) أي المركبة من الجنس و الفصل و لذلك أيضا كان التعريف بالأخص اخفى و قد بين كل من الأمرين في المنطق في الجدول المكتوب في الحاشية في باب المعرف حيث يقول في بعض الصور غير صحيح لتقدم الأخص فراجع ان شئت.
(و كذلك أدراك الحواس) الظاهرة (فأن الرؤية) مثلا (تصل اولا الى الجملة) فيدرك الرائي ان المرئى حمار مثلا (ثم) تصل الرؤية (الى التفصيل ثانيا) فيدرك انه ذكر او انثى (و لذلك قيل النظرة الاولى حمقاء) اذ ربما يستحسن بها القبيح و يستقبح الحسن (و) لذلك قيل أيضا (فلان لم يمعن النظر) أي لم يبالغ فيه أي في النظر (و لم ينعمه) أي لم يتسع النظر (و كذا) سائر الحواس فأنه (يدرك) بالسامعة و الذائقة و الشامة و اللامسة (من تفاصيل الأصوات و الطعوم و الروائح و غير ذلك) أي اللين و الصلابة و نحوهما (في المرة الثانية ما لا يدرك في المرة الأولى) و هذا من الوضوح بمكان لا يحتاج الى البيان.
(أو قليل) بالنصب من دون تنوين لأنه مضاف (عطف على أمرا جمليا أي او لكون وجه الشبه قليل التفصيل) هذا هو الأمر الثاني من الأمرين اللذين هما علة لظهور وجه الشبه لكن قلة التفصيل وحدها لا تكفي في ظهور وجه الشبه بل لا بد ان تكون (مع غلبة حضور المشبه به) كغلبة حضور الكون في المثال (في الذهن) و تلك الغلبة على قسمين فأنها (أما عند حضور المشبه) يعني الجرة الصغيرة في المثال و الغلبة أي غلبة حضور المشبه به عند حضور