المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠١ - فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
الجسم فهي ايضا باعتبار كونها على ذلك الوضع المخصوص تدرك بالبصر (و) مما يدرك باللمس (اللين و هي كيفية تقتضي قبول الغمز الى الباطن و يكون للشيء بها قوام غير سيال فينتقل عن وضعه و لا يمتد كثيرا بسهولة و انما يكون قبوله الغمر الى الباطن من الرطوبة و تماسكه من اليبوسة (و) مما يدرك باللمس (الصلابة و هي تقابل اللين) فهي كيفية تقتضي عدم قبول الانغمار اي التداخل الى الباطن فاللين ككيفية العجين و الصلابة ككيفية الحجر و الخبز اليابس.
(و) اعلم ان (كون هذه الاربعة) اي الخشونة و الملاسة و اللين و الصلابة (من الملموسات مذهب بعض الحكماء) و اما الاخرون فجعلوا الاوليين من باب الوضع و الاخيرتين من الكيفيات الأستعدادية.
قال القوشجي قال الامام قد ظن في امرين انهما من الكيفيات الملموسة و ليسا كذلك الاول الخشونة و الملاسة فان الخشونة عبارة عن اختلاف الاجزاء في ظاهر الجسم بان يكون بعضها نابتا و يعضها غايرا و الملاسة عبأرة عن استوائها فهما من باب الوضع ثم ذكر حاصل ما ذكر في الهداية و شرحه.
قال في الهداية و اما الكيف فهو هيئة في شيء لا تقتضي لذاته قسمة و لا نسبة و ينقسم الى كيفيات محسوسة راسخة كحلاوة العسل و ملوحة ماء البحر و غير راسخة كحمرة الخجل و صفرة الوجل و الى كيفيات نفسانية و هي حالات ان لم تكن راسخة كالكتابة في ابتداء الخلقة و ملكات ان كانت راسخة كالكتابة بعد الرسوخ و العلم و غير ذلك و الى كيفيات استعدادية نحو الدفع و اللا انفعال كالصلابة او نحو الانفعال كاللين.
و قال الميبدي في ذيل شرح هذا الكلام و اعلم ان اكثرهم عدوا الصلابة و اللين من الكيفيات الملسوسة و الحق ما ذهب اليه المصنف لما ذكره الامام