المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٢ - فى تقسيم طرفى التشبيه الى حسى و عقلى
بينهم و يلزم منه ان لا يكون لمحيط الكرة و امثاله شكل و الانسب ان يقال الشكل هو الهيئة الحاصلة للمقدار من جهة الاحاطة سواء كان احاطة المقدار به او احاطته بالمقدار ليشمل ذلك محيط الدائرة و امثاله.
قال المحشي على قوله و الانسب ان يقال الخ انه اشارة الى ان المشهور ايضا تام و ذلك بان يقال اطلاق الشكل على محيط الكرة و الدائرة و المضلعات يجوز ان يكون مجازا فلا يضر خروجها عن التعريف لكن لما كان الظاهر من اطلاقاتهم ان يكون بطريق الحقيقة فعرفه بوجه يشمله انتهى و ليعلم ان المراد من الحد النهاية و قد صرحوا بان حد الخط اي نهايته نقطة و حد الجسم التعليمي سطح.
فتحصل مما ذكرنا ان الدائرة شكل احاطت به نهاية واحدة اي خط واحد و يحققها اي الدائرة كون ما احاط به الخط فيه مكان لو وضعت فيه نقطة و فرض خروج خطوط مستقيمة للخط الواحد المحيط بها استوت تلك الخطوط و يسمى موضع تلك العطوط مركز الدائرة.
و اما نصف الدائرة فله نهايتان اي خطان احدهما مستديرة كالقوس و الآخر مستقيم كالوتر و المثلث له ثلاث نهايات تجتمع فيه نهايتان في زاوية حادة او منفرجة و تجمع النهاية الثالثة طرفي المجتمعتين و المربع له اربع نهايات تجتمع فيه كل نهاية باثنين و تسمى كل نهاية ضلعا و قس على ما ذكرنا ما لم نذكر فتحصل من ذلك ما قال في الهداية من ان كل متناه فهو متشكل لانه يحيط به حد واحد او حدود فيكون متشكلا.
(و المقادير) جمع (المقدار) و هو (كم متصل قار الذات و نعني بالكم) ما ذكره في الهداية و هو ما يكون (عرضا) اي موجودا في الموضوع (يقبل التجزية لذاته) قال في الهداية و الانسب (في تعريف العرض) ان يقال