المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩٠ - مجمل
ليس كذلك لأنه مختص بالمشبه و التناسب في الأجزاء مختص بالمشبه به كما صرح بذلك بقوله (كما إنها أي الحلقة المفرغة متناسبة الاجزاء في الصورة يمتنع تعيين بعضها طرفا و بعضها وسطا لكونها مفرغة مصمتة الجوانب كالدائرة بخلاف ما لو لم تكن مصمتة الجوانب فأن موضع الأنفراج منها يكون طرفا و مقابله وسطا) و لكن تضمن وصف كل منهما التناسب المانع من وجود التفاوت و هو حاصل في الطرفين لكن الانتقال الى ذلك لا يتيسر إلا للخاصة.
(ذكر جار اللّه) أي الزمخشري في تفسير سورة الزخرف (ان هذا قول الأنمارية فاطمة بنت الخرشب حين مدحت بنيها الكملة) هي جمع كامل اطلاقها على الكل من باب التغليب كما يظهر من قوله (و هم ربيع الكامل و عمارة الوهاب و قيس الحفاظ) بضم الحاء و تشديد الفاء أو بكسر الحاء و تخفيف الفاء (و انس الفوارس) و هؤلاء الاربعة (أولاد زياد العبسي و ذلك لأنها سئلت عن بنيها) الاربعة (أيهم افضل فقالت) في الجواب ابتداء (عمارة) معتقدة انه أفضل ثم ظهر لها انه ليس افضل اضربت عنه فقالت (لا بل فلان) و هكذا قولها (لا بل فلان) و انما استعمل التفتازاني لفظه فلان لأنه لم يعلم الذي ذكرته ثانيا و ثالثا و كان على التفتازاني ان يزيد لا بل فلان ثالثا لأن الاولاد اربعة.
(ثم قالت) في الجواب (ثكلتهم) بفتح المثلثة و كسر الكاف و ضم التاء أي فقدتهم بالموت (إن كنت أعلم ايهم افضل) لفظة أي ان كانت استفهامية فالمعنى ان كنت اعلم جواب هذا الاستفهام و قد ذكرنا وجه ذلك في المكررات في بحث تعليق أفعال القلوب فراجع ان شئت و ان كانت موصولة فالمعنى ظاهر ثم قالت (هم كالحلقة المفرغة) لا يدري طرفاها.