المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٨ - فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار وجه التشبيه اما واحدا و اما بمنزلة الواحد
مبسوطة مع قوله مستطيلة مع قوله نشر اجرام (على رؤوس اجرام خضر مستطيلة مخروطية فالمشبه) يعني محمر الشقيق (مفرد) لانه اسم لمسمى واحد و اجزائه التي اعتبر اجتماعها كاليد من زيد (و المشبه به) يعني اعلام ياقوت (مركب) لان المراد تشبيه محمر الشقيق بالهيئة الحاصلة من مجموع الاعلام الياقوتية المنشورة على الرماح الزبرجدية لا الأعلام فقط حتى يكون مفردا و الدليل على ذلك ان المشبه اعني محمر الشقيق لم يعتبر فيه الجزء المناسب للاعلام فقط بل المعتبر هو الشقيق مقيدا بفروعه و قد تقدم و يأتي الفرق بين المركب و المقيد.
(و عكسه) و هو كون المشبه مركبا و المشبه به مفردا (كما سيجيء) في البحث عن تقسيم الطرفين (في تشبيه نهار مشمش شابه زهر الربى بليل مقمر و سيجيء لهذا زيادة تحقيق في) البحث المذكور اي في (تقسيم التشبيه باعتبار الطرفين) ان شاء اللّه تعالى.
(و من بديع) وجه الشبه و البديع من كل شيء البالغ غاية الشرف و حاصل المعنى في المقام ان من البالغ غاية الشرف في البلاغة (المركب الحسي ما اي وجه الشبه الذي يجيء في الهيئات التي تقع عليها الحركة اي يكون وجه التشبيه الهيئة التي تقع عليها الحركة من الاستدارة و الاستقامة و غيرهما و يعتبر فيها تركيب و يكون ما يجيء في تلك الهيئات على وجهين احدهما ان يقرن بالحركة غيرها من اوصاف الجسم كالشكل و اللون) فتكون مركبة منهما اي من الحركة و من سائر اوصاف الجسم (و قد غير المصنف عبارة الشيخ في اسرار البلاغة) و الفرق بين العبارتين ان المصنف جعل البداعة و الدقة وصفا لوجه الشبه فقط و الشيخ جعلها وصفا للتشبيه المشتمل على تلك الحالة و هي مجيء التشبيه في الهيئات التي توجد معها الحركات