المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١٨ - فى تقسيم طرفى التشبيه باعتبار وجه التشبيه اما واحدا و اما بمنزلة الواحد
محسوس) بالشامة (و المشبه به معقول و في الكلام لف) لاقسام وجه التشبيه (و نشر) مرتب لطرفيه (و هو ظاهر) قال في نصاب الصبيان بالفارسية.
|
لف و نشر مرتب انرا دان |
كه دو لفظ آورند و دو معنى |
|
|
لفظ اول بمعنى اول |
لفظ ثاني بمعنى ثاني |
|
|
لف نشر مشوش انرادان |
كه دو لفظ اورندو دو معنى |
|
|
لفظ ثاني بمعنى اول |
لفظ اول بمعنى ثاني |
|
(و) ليعلم ان (في وحدة) وجه التشبيه في (بعض هذه الامثلة تسامح لما فيه من شائبة التركيب كالعراء عن الفائدة) و ذلك لتقييده بالجار و المجرور (و استطابة النفس) و ذلك لتقييده بالمضاف اليه.
و اجيب عن ذلك بانه لم يقصد في ذلك الى هيئة منتزعة من معان عديدة و هي المراد بالمركب كما يأتي عن قريب بل قصد في كل منها الى معنى واحد لكن قيد بمعنى آخر جعل تابعا و تتمة له و كم فرق بين التقييد و التركيب كما يظهر ذلك من قول الحكيم السبزواري تقيد جزء و قيد خارجي فراجع ان شئت و سيجييء زيادة تحقيق لذلك بعيد هذا.
(و) اعلم انه (قد ذكر) السكاكي (في المفتاح و) الخطيب في (الايضاح من امثلة العقلي فيما طرفاه عقليان تشبيه العلم بالحيوة) بان يقال العلم كالحيوة (في كونهما جهتي ادراك و بيان ذلك) اي بيان كون الطرفين في هذا المثال عقليين (ان المراد بالعلم) في هذا التشبيه (الملكة التي يقتدر بها على ادراكات جزئية) اي على النتائج التي تحصل من ضم الصغرى الى الكبرى فتقييد الادراكات بكونها جزئية غير مستحسن لان النتيجة قد تكون كلية (كعلم النحو) فانه يقال فيه كل فاعل ركن للكلام و كل ركن